حقیقةُ الوحی — Page 636
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۳۶ ضميمه حقيقة الوحى الاستفتاء يموتون برجز من الله تأخذهم من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ومن يمينهم ويسارهم، ويوفى لهم ما كانوا يعملون۔ وما أرسل نبي صادق إلَّا أخزى به الله قوما لا يؤمنون ۔ يتربصون به المنون، ولا يُهلك إلا الهالكون۔ أيهلك الله بحيلهم ودعواتهم رجلا يعلم أنه صادق؟ بل هم قوم عمون۔ فما تقولون في هذا العبد وفى أعدائه أيها المنصفون؟ أرأيتم مفتريا على الله إذا باهل مؤمنا نصره الله على المؤمن، ومزّق من خالفه وباهله؟ بينوا توجروا أيها العاقلون۔ أرأيتم عبدًا افترى على الله، ثم كان الله له، وكلّما أُعد له بلاء فرج الله عنه، وكلّما نُسج له كيد مزّق الله ذالك الكيد وفتح عليه أبواب الفضل وأبواب الرحمة وأبواب الرزق، وأنعم عليه كما يُنعم المرسلون؟ وفتح عليه أبواب كلّ خير وبركة، وحفظ عزّته ونفسه من الأعداء ، وبرأه بآياته وشهاداته مما يقولون۔ وحفظ من العدا، وسطا بكلّ من سطا، ومن عاداه نزل لحربه ونصر عبده كما ينصر المخلصون؟ أيها الفتيان۔ أفتوني في هذا وأروني مفتريا أنعم الله عليه كمثل هذا العبد وتفضّل عليه كمثله، واتقوا الله الذي إليه ترجعون۔ ثم أستفتى منكم أيها العلماء والفضلاء ، فلا تقولوا إِلَّا حقا، واتقوا الله الذي بيده الجزاء ۔ وتعلمون أنّ الصالحين لا يكذبون، ولا يكون من عادتهم الإخفاء ، ولا يخفى حقًا إلا الذي حتم عليه الشقاء ۔ أيها الفتيان وفقهاء الزمان وعلماء الدهر وفضلاء البلدان أفتوني في رجل قال إنه من الله، وظهرت له حماية الله كشمس الضحى، وتجلت أنوار صدقه كبدر الدُّجى، وأرى الله له آيات باهرات، وقام لنصرته في كلّ أمر قضى، واستجاب دعــواتـــه فــي الأحباب