حقيقة الوحي — Page 325
حقيقة الوحي ٣٢٥ الآيات الموعود بها. وأنا واثق من أنه لن تمضي على "البراهين الأحمدية" السنة الثالثة والعشرون حتى يُطبع الجزء الخامس منه في البلاد. ولقد أشار الله تعالى في البراهين الأحمدية إلى ۲۳ عاما أيضا حين قال ما نصه: "يا أحمد بارك الله فيك. الرحمن علم القرآن، لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ولتستبين سبيل المجرمين. قل إني أمرت وأنا أول المؤمنين. " ولأن تعليم النبي الله القرآن كان في ٢٣ عاما فكان ضروريا أن تمتد مدة تعليم القرآن الآن أيضا على ٢٣ عاما ليتحقق التشابه ولكي تظهر جميع الآيات الموعود بها. يقول الرومي * ما تعريبه: "لقد تأخر المثنوي لمدة طويلة، وذلك لأن الدم بحاجة إلى مدة طويلة قبل أن يتحول إلى حليب" * (١٥٦) الآية السادسة والخمسون بعد المئة كتبت هذه الآية من قبل في نهاية كتابي "تذكرة "الشهادتين" وهي أني أردت في أكتوبر/تشرين الأول عام ١٩٠٣م أن أؤلف كتيبا بعنوان "تذكرة الشهادتين" عن شهادة صاحبزاده عبد اللطيف والشيخ عبد الرحمن اللذين قتلا ظلما، لكني أصبت بألم الكلية فجأة. كنت أنوي أن أنهي تأليفه في ١٦ أكتوبر/تشرين الأول عام ١٩٠٣م لأني كنت مضطرا للسفر إلى غورداسبور في هذا التاريخ لمتابعة قضية جنائية رفعها ضدي أحد المعارضين فدعوت الله تعالى: يا رب أود أن أؤلف كتيبا في ذكرى الشهيد عبد اللطيف ولكني مصاب بألم الكلية فاشفني بفضلك. وقد سبق ذات مرة أن طال ألم الكلية لدي إلى عشرة أيام متواصلة حتى أوشكت على الموت، فأصابني الخوف أن يحدث الأمر نفسه هذه المرة أيضا، فقلت لأهل بيتي بأني سأدعو فأمنوا. فدعوت لشفائي بألم يعتصر قلبي وأمن الجميع. فأقول حلفا بالله الذي الحلف باسمه أوثق من أي شهادة أخرى أني ما انتهيت من جلال الدين الرومي شاعر فارسي معروف. (المترجم)