مرآة كمالات الاسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 357 of 619

مرآة كمالات الاسلام — Page 357

مرآة كمالات الإسلام وإنك تزدري نُطقي وقولي ولو صادفته مثل اللآلي فلا تنظر إلى زَحْفٍ فإني نظمت قصيدتي بالارتجال القصيدة أُمِرْتُ من الله الكريم الممجد فقمت ولم أكسل ولم أتبلد وهذا كتابي قد تلألأ وجهه تلالُو سِمْطَي لؤلؤ وزَبَرْ جَدِ أَياةُ ذكاء أو بريق العسجد كأنه تری نور العرفان فيه وإني أرى فيه الشفاء لطالب ويُشفى به قلب السعيد ويهتدي وأودعته أسرار علم وحكمة ورتبته مثل الثقيف المسند وكم من لآلي فيه من سر الهدى وقد بان وجه الحق فيه وضاحةً كخد فيا صاح فتشها ولا تتجلّد نقي اللون لم يتخدّد وإني من الله الكريم مجدد ومنه مباراتي وسيفي وأَجْرَدي ووالله إني من نخيل خميلة وحبي ببستاني يروح ويغتدي وقد خصني ربي وألقى رداءه علي فما تدرون ما تحتَ بُرْجُدي وقد ذُلّلت نفسي بتوفيق خالقي فليس كمثلي فوقَ مَوْرٍ معبدِ نما كل علم صالح في قريحتي كأشجارِ مَولي الأسرة أَغْيَدِ فجددت توحيدا عفت آثارُه وطهرتُ أرض الدين من كل جَلْسَدِ وقومي يعاديني غرورا ونخوة متى أدن رحما يَنْأَ عَنّي ويبعدِ يسبّ وما أدري على ما يسبّني أيُكفَرُ من يُعلي لواء محمد (ﷺ) يزاحمني من كل باب فتحتها النصر رسول الله حبي وسيدي وقد أكفروني قبل كشف حجابهم ويعلم ربي صدق قولي ومقصدي ورب ولي الله بر مقرب يُرَى في عيون الحاسدين كملحد وأيقظتهم رحما عليهم وشفقةً ولكنّهم أعداء كل مسهد ٣٥٧