تحفة الندوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 22 of 28

تحفة الندوة — Page 22

وإذا أرادت "ندوة العلماء" أن تُثبت أنها اسم على مسمى فقد يكون كافيا لهدايتها - وإن لم ينل الحافظ المذكور من الهداية نصيبا - أن تطلب من الحافظ أن يقدّم على مدعى النبوة دليلا مقرونا بالحلف يثبت منه أن سلسلة وحيهم الكاذب استمرت إلى ٢٣ عاما متتالية مثل القرآن الكريم، ولتطلب الندوة من الحافظ دليلا أين ومتى قالوا حالفين بالله بأنهم أنبياء الله في الحقيقة ووحيهم قطعي ويقيني مثل وحـي القـرآن الكريم؟ وكذلك يجب أن تطلب منه دليلا هل كفروا بناء على فتاوى المشايخ المعاصرين لهم أم لا؟ وإن لم يكفّروا فلماذا؟ هل كان هؤلاء المشايخ الذين أهملوا أمر الدين إلى هذا الحد، فاسقين فاجرين أم لا؟ كذلك يجب على الندوة أن تطلب منه دليلا أيضا في أية مقابر دفنــــوا؟ هل في مقابر المسلمين أم منفصلين؟ وهل قُتلوا في الحكومة الإسلامية أم قضوا حياتهم بأمن وسلام؟ وليُطلب من الحافظ دليل على ذلك، ثم يجب أن يأتي بعض من علماء الندوة المختارين إلى قاديان ويأخذوا مني إثبات المعجزات والأدلة أي نصوصا من القرآن الكريم والأحاديث. وإن لم أستطع إثبات ذلك إثباتا كاملا على غرار سنة الأنبياء عليهم السلام فأنا لا يكفي دليلا في الحكومة الإسلامية عدم دفن مدعي النبوة في مقابر المسلمين وعدم صلاة الجنازة عليه، بل لا بد من الإثبات أيضا من أجل الدلالة الكافية أنه قتل لردّته. ولكن إذا أثبت الحافظ ذلك فقد قبل ما كان يهرب منه. منه.