تحفة الندوة — Page 23
۲۳ راض بأن تُحرق جميع جميع شخص صالح جدا. أما الندوة فما حاجتها إلى تحمّل كل هذا العنـــاء؟ وهل يخافون الآخرة حتى يتقوا الله؟ يجب أن يتذكر كل واحد من علماء الندوة أنهم لن يعيشوا في الدنيا إلى الأبد، فالمنايا تنادي. اللهو واللعــــب الذي هم مستغرقون فيه ويسمونه الدين يراه الله في السماء السماء، ويعلم أنــــه ليس دينا إنهم راضون بالقشر وغافلون عن المغزى هذا ليس بالنصح للدين بل هو إساءة إليه فيا ليتهم مَلكوا أعينا ليروا بأنه قد ارتكب في الدنيا ذنب كبير إذ رفض المسيح المبعوث من الله. هذا ما سيعرفه الجميع كتبي. ولكن تحمل هذا القدر من المشقة عمل بعد الممات. يخوفني الحافظ قائلا بأنك إن لم تأتِ إلى أمرتسر سوف يُعدّ ادعاؤك كاذبا في العالم كله فأقول: يا أيها الحافظ لمن الدنيا؟ الله أم لك؟ أنتم تعدونني كاذبا، فماذا عساكم أن تعدُّوني بعدها أكثر من ذلك؟ فما لي ولدنياكم! فإن كل نفس تحت أقدام ربّي. فيا أيها الحافظ سيء التفكير، ما أدراك بمدى التقدُّم الذي يحرزه لي تأييد الله تعالى! هذا التقدم لن يتوقف ولو مات الحاسد كمدا لأنه حاصل بيد الله وبحسب وعده الله وليس بيد الإنسان. لقد ملأ الله مدن البنجاب والهند بأفراد جماعتي، وقد بايعني مائة ألف شخص أو يزيدون في بضع سنين. ألا تدرك إلى الآن من الذي تؤيده السماء؟ أرى أن نحو عشرة آلاف شخص قـــد دخـــل