تحفة الندوة — Page 21
۲۱ أدعي أنا وحيا من الله على غرار القرآن الكريم الذي جاء في نعته: "لا ريب فيه"، كما أقول أنا، ثم يثبت أيضا أنه مات دون التوبة و لم يدفنـــــه المسلمون في مقبرتهم و لم يهلك بعذاب فبهذا القدر فقط لا يصبح مدع كاذب مساويا لي؛ لأن هناك معجزات أيضا تؤيدني. ومع كـــل هـــذه وحيي منذ ذلك إنني على يقين تام أنه لو رحل الحافظ من هذه الدنيا في هـ المحاولة أو جعل "أبا إسحاق محمد دين آخر، يؤلّف ألف كتيب آخـــــر مثل "قطع الوتين"، ولو انتحر شخص مثله وقطع وتينه بنفســه؛ فلـــن يتمكن الحافظ من تقديم مجموعة وحيه إلى ٢٣ سنة متتالية أقسم عليها مثلي بأن وحيه هذا كلام الله القطعي واليقيني كما أنشر أنا ٢٣ عاما تقريبا ولا أزال أنشره إلى اليوم. وقال إن كنت كاذبا فعلــــي لعنة الله، وقد استخدمتُ بحق نفسي الكلمات نفسها في كتبي. إنه لمن الدناءة أن أقارن الكاذبين بينما أنا أملك أدلة أقوى من ذلك بكثير؛ مع إذ قد ظهرت آلاف المعجزات إلى الآن ويشهد عليها آلاف الناس، ويصدقني القرآن الكريم. أليس من حقي أن أطلب منك عند المقارنــــة الأدلة نفسها بحق كاذب تقدمه؟ فقل لي: لمن سواي ظهر الكســـوفُ والخسوف بحسب حديث الدارقطني؟ ولتأييد من تفشى الطاعون بموجب الأحاديث الصحيحة؟ ولتصديق من طلع المذنب ذو السنين؟ ولصالح من ظهرت الآيات عن ليكهرام وغيره؟