تحفة الندوة — Page 20
حسن بحذافيره، ولكنه قال كذبًا بأنه ألّفه بنفسه، وسماه "ســيف جشتيائي". وكانت الطامة الثالثة أن المتوفّى محمد حسن نقد كتـــابي: "إعجاز المسيح" ثم ثبت أن طعنه كله كان خاطئا. ولم يتمكن مـــن مراجعة كتابه إلا ومات. أما هذا الغبي الذي يجهل اللغة العربية تماما فقد هذا النقد كله صحيحا. قولوا الآن بالله عليكم، أليس هذا أيضا نوعا من الموت أم لا، أن سرق مسوّدة كتاب ثم عُثر على سرقته، ثم كذب كذبا صريحا مع كونه صاحب الزاوية، وقال بأنه ألف الكتاب بنفسه. أضف إلى ذلك أن كل ما سرقه كان أخطاء وكأنها نجاسة. هل عذاب جهنم أكبر من هذا العذاب ؟ أقول للحافظ ملخصا للكلام بأنه لن يكون كافيا لتوبتي أن يُعثَ کافتراض محال على كتاب موحى به لمن ادعى النبوة ويعده كمـــا أخذ "إني مهين من أراد إهانتك". فثبت أنه سرق الكتاب كله، وكذب واتبــع نـــــدا خاطئا و لم ينتبه إلى أنه خطأ، وبذلك بثلاث جرائم فادحة. أليســـت هــذه معجزة؟ منه. 1 أؤلف حاليا كتابا فيما بعنوان نزول" "المسيح" حول سرقة "مهر علي" هــذه واعتماده على الأخطاء جهلا منه، واعتباره ابن مريم حيا وغيرها من الأمور التي صدرت منه بمقتضى جهله التام. وهذا الكتاب سوف يمزق "طبلة جشتيائي" إربا ولن يبقى فيها إلا غبار فقط يدخل عيني "مهر علي" وسيجعل حياته مرة. وقـــــد ۱۱ جزءا من هذا الكتاب منه.