التحفة القيصرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 205 of 78

التحفة القيصرية — Page 205

٢٥٥ افتخر بعهد الملك العادل أنو شروان. وإن كان من الواجب على كل واحد بمناسبة الاحتفال باليوبيل المبارك أن يهنّئ الملكة المعظمة بأدعية صادرة بإخلاص تذكرا بمننها ويقدّم إلى حضرة قيصرة الهند البريطانية وإنجلترا هدية الشكر، غير أنني أرى أن هذا العمل واجب علي أكثر من الجميع، إذ قد أراد الله لي أن آوي لإنجاز مهمة سماوية - إلى حكومة الملكة المعظمة الآمنة التي يسودها السلام. فقد أرسلني الله في زمن وفي بلد يشكّل فيه عهد سلطة القيصرة المباركة حصنا منيعا لصون شرف الناس وأموالهم وأرواحهم وقد تمكنت من نشر الحق بسلام وأمن مقيما في هذا البلد، فإسداء الشكر لها على ذلك واجب عليَّ أكثر من الجميع. ومع أني كنتُ قد ألفتُ لإسداء هذا الشكر- كتبا عديدة باللغة الأردية والعربية والفارسية وذكرتُ فيها جميع مِنَن جلالة الملكة العظيمة على مسلمي الهند البريطانية ونشرتها في العالم الإسلامي، وحضضت كل مسلم على الطاعة الصادقة واتباع قوانينها؛ إلا أنه كان من الواجب عليَّ أن أُرسل تفصيل إنجازي هذا إلى جلالة الملكة المعظمة أيضا. فتشجعتُ اليوم لتحقيق أمنيتي هذه بمناسبة مباركة هي يوبيل الملكة المعظمة قيصرة الهند الذي هو مناسبة شكر عظيم وأفراح للشعب الوفي الصادق. وأرى من الضروري تعريفا لها بي القول: إنني رجل من عائلة نبيلة في البنجاب- هي من رعية جلالة الملكة العظيمة ومعروف باسم ميرزا غلام أحمد القادياني، واسم والدي ميرزا غلام مرتضى واسم والده ميرزا عطا محمد واسم والده ميرزا گل محمد وهذا الأخير كان من ولاة البلاد قبل هذا الزمن. أما أنا فقد اصطفاني لالالالالا لخدمته كما سأبين لاحقا، وشرفني بمكالمته ومخاطبته كما كلّم عباده منذ القدم، وتبتني على مبادئ طاهرة جدا ومفيدة لبني البشر. فمن جملة المبادئ التي أقمتُ له عليها أن الله أخبرني أن جميع الأديان التي