التحفة القيصرية — Page 222
۲۷۲ أن الاسم النجس الذي اختص بالشيطان إلى القلب المقدس؟ ولقد أبدى المسيح في الكشف لي براءته من ذلك، كما أن العقل أيضا يقتضي أن شأن المسيح أرفعُ من هذا فمفهوم اللعنة يتعلق بالقلب دوما، وواضح جدا أننا لا نستطيع نسمي الله ومقربه ملعونا ولعينا بأي تأويل. فها قد بلغتُ رسالة يسوع المسيح هذه. ومما يصدّق قولي هذا أن على يدي تظهر آيات لا يقدر على إظهارها بشر بقواه. فإذا توجهت جلالة قيصرة الهند وإنجلترا إلي فإن ربي قادر على أن يُظهر آيةً لطمأنينتها أيضا، آية بشارة وفرحة بشرط أن تقبل رسالتي بعد رؤية الآية، وأن تنفّذ الأحكام في البلد بحسب سفارتي بصفتي سفيرا ليسوع المسيح، غير أن الآية ستظهر بحسب مشيئة الله لا بحسب مشيئة الإنسان، إلا أنها ستكون خارقة للعادة وتتسم بعظمة إلهية. فلتتدبر جلالة ملكتنا المعظمة بعقلها النير، هل في العالم إساءة أكبر من أن يوصف أحد بأنه منحرف عن الله وأنه عدوّه بموجب اللعنة؟ فيا لها من إساءة يوصف بالمنحرف عن الله وبعدوه ذلك الإنسان الذي تدعوه جميع ملائكة الله ! الله مقربا والذي خرج من نور من المؤسف أن أربع مئة مليون إنسان قد أجاز هذه الإساءة بحق يسوع في هذا الزمن. أيتها الملكة العظيمة أحسني إلى يسوع المسيح يحسن الله إليك كثيرا، إنني أدعو الله الله أن يلقي في روع ملكتنا العظيمة المحسنة لهذا العمل. كان بيلاطس، الذي كان يسوعُ في زمنه، قد أطلق 1. أن إذا أرادت جلالة الملكة أن أُريها آية على صدق دعواي، فإني موقن بأن الآية ستظهر قبل أن يمر عام وليس ذلك فحسب بل سأدعو الله أيضا أن تمر كل هذه الفترة عليها بالصحة والعافية، أما إذا لم تظهر أي آية وظهر كذبي فأنا أشنق أمام مقر جلالة الملكة، وإنني أبدي إصرارا وإلحاحا على هذا لعل ملكتنا المحسنة تلتفت إلى إله السماء الذي غفل عنه الدين المسيحي المعاصر. منه راض