التحفة الغولروية — Page 42
٤٢ التحفة الفولروية آپ تھے. آسمان پر دیکھنے والوں کو ایک رائی برابر غم نہیں ہوتا. یہ طریق اچھا نہیں اس سے روک دیا جائے مسلمانوں کے لیڈر عبدالکریم کو. خُذوا الرفق الرفق، فإن الرفق رأس الخیرات. نرمی کرو، نرمی کرو کہ تمام نیکیوں کا سر نرمی ہے. . . . خدا تیرے سب کام درست کر دے گا اور تیری ساری مرادیں تجھے دے گا. رب الا فواج اس طرف توجہ کرے گا. اگر مسیح ناصری کی طرف دیکھا جائے تو معلوم ہو گا کہ اس جگہ اس سے برکات کم نہیں ہیں. اور مجھے آگ سے مت ڈراؤ کیونکہ آگ ہماری غلام بلکہ غلاموں کی غلام ہے. " (أردية) أي: خطاب العزة، خطاب العزة. "لك خطاب العزة. " ستكون عظيمة (يبدو من وحي معه آية الله تعالى: "خطاب "العزة أنه ستتهيأ من الأسباب ما يجعل الناس يعرفون صدقي ويعطونني لقب العزة، وسيكون هذا عند ظهور آية ما ثم قال: أراد الله أن يبارك في اسمك، ويُري بريق اسمك في الآفاق جيدا. إني سأري بريقي، وسأرفعك بقدرتي. نزلت سُرُرٌ من السماء، ولكن سريرك وضع فوق كلّ سرير. نصرتك الملائكة عند لقاء العدو. قد عاملك الإنجليز بلطف. كان الله حيث كنت. إن الذين تتقلب وجوههم في السماء لا يحزنون مثقال حبة خردل. هذا التصرف ليس جيدا، فليمنَع منه زعيم المسلمين عبد الكريم. (في هذا الوحي تعليم لأبناء الجماعة كلهم بأن يعاشروا زوجاتهم برفق ولطف، فإنهن لسن إماءهم. الحقيقة أن النكاح معاهدة بين الرجل والمرأة فاسعوا لئلا تكونوا في معاهدتكم من المخادعين. قال الله تعالى في القرآن الكريم: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وورد في الحديث : "خيرُكم خيركم لأهله أي أن أفضلكم من هو أفضلكم في معاشرة زوجته. فاصنعوا إلى زوجاتكم المعروف روحانيا وماديا، وادعُوا لهن دائما، واجتنبوا الطلاق، لأنه شقي جدًا عند الله من يتسرع في الطلاق إن ما وصله الله فلا تستعجلوا في كسره كما يكسر الإناء النجس. ) "خذوا الرفق الرفق، فإن الرفق رأس الخيرات. " (كان أخي المولوي عبد الكريم قد كلّم زوجته بشيء من القسوة، فنزل الأمر الإلهي بأن قسوة الكلام