التحفة الغولروية — Page 41
ترينك بعض الذي نعدهم أو نتوفّينك، وإني رافعك إلي، ويأتيك نصرتي، إني أنا الله ذو السلطان". هو الله الذي الشرح:. . . قل لو لم يكن هذا الأمر من عند الله تعالى لما وُجد في كلام الله ما يؤيده ، ولكان هذا الأمر معارضا للسبيل الذي يذكره القرآن الكريم ولمـــا وجد تصديقه في القرآن، ولما قام عليه أي دليل من الأدلة الحقة، ولما وُجد فيه قط نظام وترتيب وسلسلة علمية وذخيرة الأدلة التي توجد فيه الآن، ولما وُجد معه شيء من الآيات التى تُرافقه الآن من السماء والأرض. أرسل رسوله أي أنا العبد المتواضع. . . قل ان اختلقته من عندي فعلي إجرامي أي: لا بد أن أهلك. . . إن هذا لا ينطق من عنده، بل إن ما تسمعون إنما هـو الله أي ذهب إلى فوق، ثم جاء إلى تحت لتبليغ الحق، لذا فإنه صار وسط قوسين، حيث صار الله فوقه والمخلوق تحته. . . . وإن ما نعدهم فقد نُريك بعضًا منه في حياتك، أو نُميتك وننجز وعدنا بعد وفاتك، وإني سأرفعك إلي، أي: سوف أُثبت للدنيا أنك مرفوع إلى الله تعالى. سيكون الله إنه دنا من نصرتي حليفك. إني أنا الله الذي تُسيطر آياته على القلوب وتُسخّرها. وفي سلسلة هذه الإلهامات هناك بعض الإلهامات باللغة الأردية أيضا وأُسجل بعضها فيما يلي وهي: (أ): " ایک عزت کا خطاب. ایک عزت کا خطاب لك خطاب العزة. ایک بڑا نشان اس کے ساتھ ہو گا. . . . . . خدا نے ارادہ کیا ہے کہ تیرا نام بڑھاوے اور آفاق میں تیرے نام کی خوب چمک دکھاوے. میں اپنی چمکار دکھلاؤں گا اور قدرت نمائی سے تجھے اُٹھاؤں گا. آسمان سے کئی تخت اترے مگر سب سے اُونچا تیر اتحت بچھایا گیا. دشمنوں سے ملاقات کرتے وقت فرشتوں نے تیری مدد کی. آپ کے ساتھ انگریزوں کا نرمی کے ساتھ ہاتھ تھا. اسی طرف خدا تعالیٰ تھا جو