التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 43 of 302

التحفة الغولروية — Page 43

٤٣ لهذا الحدّ لا تجوز، بل إن أول واجب المؤمن أن يعامل كل واحد بلطف وحسنِ خُلق قدر الإمكان، بيد أن استعمال الكلمات المرّة جائز أحيانًا على شاكلة دواء مر، لكن بمقتضى الضرورة وبقدرها فقط، وليس أن تصبح اللهجة القاسية هي طابع المرء. . . . . إن الله تعالى يصلح أمورك كلها، ويعطيك مراداتك جميعها. ربُّ الأفواج يتوجه إليك. لو نظروا إلى المسيح الناصري لتبين لهم أن البركات عند هذا العبد ليست أقل مما كانت عنده. ولا تخوّفوني من النار، لأن النار خادمة لنا، بل هي خدامنا. (ب): أتذكر أنني تلقيت ذات مرة إلهاما بالأردية وهو: خادمة آگ سے ہمیں مت ڈرا، آگ ہماری غلام بلکہ غلاموں کی غلام ہے. "( قال المسيح الموعود ال: هذه الجملة قد قالها الله تعالى حكايةً عني. ) أي: لا تخوفني من النار، فإن النار خادمة لنا، بل خادمة خدامنا. الحق أن الذي يصبح عبدا الله حقا، فلن يصاب بالطاعون، ومن تضرر فإنما سيتضرر من نفسه. "لوگ آئے اور دعوی کر بیٹھے. شیر خدا نے ان کو پکڑا. شیر خدا نے فتح پائی. " (أردية) أي: جاء الناس وادعوا ، فأمسك بهم أسد الله، انتصر أسد الله. ثم قال تعالى : بخرام کہ وقت تو نزدیک رسید و پائے محمد یاں بر منار بلند تر محکم افتاد. "(فارسية) پاک محمد مصطفے نبیوں کا سردار (أردية) و روشن شد نشانہائے من. "(فارسية) بڑا مبارک وہ دن ہو گا. دنیا میں ایک نذیر آیا، پر دنیا نے اُس کو قبول نہ کیا لیکن خدا اُسے قبول کرے گا اور بڑے زور آور حملوں سے اُس کی سچائی ظاہر کر دے گا. آمین. " (أردية)