التحفة الغولروية — Page 33
} فرواية الإمام الباقر التي تنص على (إن لمهدينا آيتين. . ) تبين هذا الخسوف والكسوف. ومن الطريف أن نبوءة الخسوف والكسوف هذه قد وردت في كتاب "البراهين الأحمدية" قبل تحققها بخمسة عشر عاما، وأنبي أن الظالمين لن يؤمنوا بهذه الآية عند ظهورها وسيقولون إنه يحدث عادة، مع أنه لم يحدث خسوف وكسوف في شهر رمضان نفسه في زمن وُجد فيه المهدي منذ خُلق العالم. أما تكرار جملة "قل عندي شهادة من الله" في "قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون. قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مسلمون". (فالمراد من الشهادة الأولى كسوف الشمس، أما الشهادة الثانية فهي خسوف القمر) "كتب الله" (من القديم) "الأغلبنّ" أنا "ورسلي" (أي مهما تعرَّض المبعوثون من الله للمواجهة فلن يغلبوا) "وإذ يمكر بك الذي كفر" فهذه نبوءة بأن شيخا شقيا سيعد قرطاس تكفير المسيح الموعود في الزمن الوشيك) "أوقد لي يا هامان" رأي سيقول لكبيره :هامان: ضع أنت أساس التكفير لنفوذك في الناس فأنت قادر بفتواك على إثارة الجميع، فاختم أنت قبل الجميع على فتوى التكفير هذه ليشتعل المشايخ كلهم ولكي يختموا هم أيضا بعد رؤية ختمك. ) "لعلّي أطلع إلى إله موسى" رأي لأتأكد هل يؤيده الله أم لا) "وإني لأظنّه من الكاذبين" (فختم).