التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 32 of 302

التحفة الغولروية — Page 32

۳۲ "جَرِيُّ الله في حلل الأنبياء" (أي هذا رسول الله في حلل الأنبياء). "ولنجعله آية للناس ورحمة منا" (أي سنجعل عبدنا هذا آية منا ونجعله مثالا لرحمتنا). "يا عيسى إني متوفيك" (أي لن يقدر أعداؤك على قتلك) "ورافعك إلي" رأي سأثبت بالبراهين الساطعة أنك من مقربي، وأبرئ ساحتك من جميع التهم التي يلصقها المنكرون بك). " وجاعل الذين اتبعوك " (أي من المسلمين فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة. "يحمدك الله من عرشه" (أي إذا كان الناس يسبونك فإن الله يحمدك على العرش مقابل ذلك. وقالوا إن هو إلا إفك افترى (رأي لا يعرف هؤلاء السفهاء أن خلع منصب على أحد لا يصعب على الله) كذلك لتكون آية للمؤمنين" (كذلك خلعنا هذه المرتبة على هذا الرجل. . . ) "وإن يروا آية يُعرضوا ويقولوا سحر مستمر" (فليتضح أن الجملة الأخيرة من هذا الوحي آية قرآنية وتعني أن الكفار حين رأوا معجزة انشقاق القمر احتجوا بأنه نوع من الخسوف الذي يحدث عادةً ولا يُشكل آية، ففي هذه النبوءة أشار الله إلى الخسوف والكسوف الذي ظهر بعد سنين عدة من صدور هذه النبوءة وهذا الخسوف والكسوف كان مذكورا في القرآن الكريم وحديث الدار قطني نبوءة آيتين للمهدي. كما صرح أن المنكرين سيقولون بعد رؤية هذه الآية إنها ليست آية وإنما أمر عادي. وليكن معلوما أن القرآن الكريم قد أشار إلى هذا الخسوف والكسوف في آية جُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ. أما في الحديث 1 القيامة: ١٠