التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 13 of 302

التحفة الغولروية — Page 13

۱۳ مثال. وإن المطلعين على كتب إسلامية يعرفون جيدا أنه إلى اليوم لم يُبدِ أي من علماء الأمة الاعتقاد بأن أي مفتر على الله يمكن أن يعيش ٢٣ عاما مثل النبي بل إنه هجوم سافر على شرف النبي الله وإساءة شنيعة إليه واستخفاف بالبرهان الذي قدمه الله الا الله في القرآن الكريم. أجل، كان من حق الحافظ المحترم أن يطالبني بإثبات عيشي ٢٣ عاما أو أكثر بعد دعواي بكوني مبعوثا من الله. لكنه لم يطلب مني هذا الإثبات لأنه يعرف جيدا وكذلك علماء جميع الإسلام والهندوس والنصارى أن البراهين الأحمدية" الذي يضم هذه الدعوى وقد سجل فيه كثير من المكالمات الإلهية قد مضى على صدوره ٢١ عاما. ومن هنا يتبين أن دعواي هذه بتلقي المكالمات الإلهية منشورة منذ ٣٠ عاما. كما أن إلهام "أليس الله بكاف عبده" تلقيتُه قبيل وفاة والدي وحفره صائغ في أمرتسر في فص خاتم، وهذا الخاتم موجود حتى اليوم، وإن الذين ذهبوا لإعداده ما زالوا على قيد الحياة. وكتاب "البراهين الأحمدية" الذي يضم إلهام "أليس الله بكاف عبده" هذا أيضا موجود. وقد مضى على ذلك أيضا ٢٦ عاما كما يثبت من الخاتم. باختصار إن مدة ٣٠ عاما هذه ثابتة من البراهين الأحمدية. ولا يمكن لأحد أن يُنكر ذلك بحال من الأحوال. وكان المولوي محمد حسين قد كتب تقريظا على كتاب البراهين الأحمدية نفسه، فلما لم يكن من وسع الحافظ إنكار أمر قد نُشر في البراهين الأحمدية منذ ٢١ عاما، اضطر للهجوم على الدليل القرآني، فالمثل يقول: الغريق يتعلق بقشة. إننا نطلب من الحافظ محمد يوسف المحترم من خلال هذا الإعلان ذلك النظير الذي وعد بتقديمه في مكتوب موقع. نحن نعرف يقينا أن الدليل القرآني لا يمكن دحضه، لأن هذا الدليل قدمه الله ا الله ولا أحد الناس. فقد انبعث عدد من الأشقياء الوقحين في العالم وأرادوا وتعالى دحض هذا الدليل القرآني فلم يتمكنوا من دحضه بل قد رحلوا عن هذا العالم.