التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 201 of 302

التحفة الغولروية — Page 201

وتنشط العلاقات في العالم واللقاءات وسهولة الزيارات والمقابلات بالسفر كما يتبين بداهة من آية: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ، ونشر الكتب والمجلات والرسائل في البلاد كما يتضح من آية (وَإذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ، وتكدر الحالة الباطنية للعلماء الذين هم بمنزلة النجوم في الإسلام كما يتبين جليا من وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ، وتفشي البدع والضلالات وكل أنواع الفسق والفجور كما يُفهم من آية: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّت. فقد ظهرت كل هذه العلامات لقرب القيامة وحدث في العالم انقلاب عظيم، ثم لما كان زمن رسول الله نفسه زمن قرب القيامة كما يفهم من آية: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، فمن ذا الذي يشك في كون هذا الزمن الذي جاء بعده بثلاثة عشر قرنا إضافيا - الزمن الأخير. وبالإضافة إلى النصوص الصريحة للقرآن الكريم والأحاديث قد اتفق جميع أكابر أهل الكشوف على أن القرن الرابع عشر هو الزمن الأخير الذي سيظهر فيه المسيح الموعود، وظلت قلوب الآلاف من أهل الأول هذا العالم لأنها علامات الزمن الأخير. أما عندما ستطوى صفحة الدنيا فلأي شيء تكون هذه العلامات. قد يكون في المسلمين بعض الجهلة الذين لم يفهموا هذا السر. وإن النبوءات الإلهية التي يقوى بها الإيمان، ستتحقق في نظرهم تلك الأمور بعد الدنيا، كل هذه النبوءات القرآنية قد عُدت في الكتب السابقة علامات زمن المسيح الموعود. انظروا سفر دانیال، الإصحاح: ١٢. منه ٤ التكوير: ٦ التكوير: ٨ التكوير: ١١ التكوير: ٣ الانشقاق : ۲ القمر : ٢