ترياق القلوب — Page 54
المجدد والذي ادعى ذلك يشير إلى ذلك اسمه أيضا أي "غلام" أحمد قادياني"؛ فالعدد ١٣٠٠ الحاصل من جمع هذه الأحرف بحساب الحمل يشير إلى أنه هو الذي جاء في نهاية القرن الثالث عشر، ويساوي مجموع حروف اسمه ١٣٠٠ تماما، ولكن عيونكم لم تفتح بعد. إنكم ترون أن المراد الوحيد من مواساة الإسلام هو أن تعاقبوا إذا أمكن بأيديكم أو بأيدي غيركم- شخصا تخرج من فمه كلمة تعارض الإسلام أو تسيء إليه كما فعلتم عند نشر كتاب "أمهات المؤمنين"، وبذلك أشعرتم الحكومة بأننا لا نريد أن نرد على هذا الكتاب، وإنما نريد أن يعاقب مؤلفه. وقد كان من الممكن أن يؤخذ هذا الطلب بعين الاعتبار لو أُلف الكتاب بعد سن القانون المتعلق بإخماد الفتنة، ولذلك رفض الطلب. ولقد اعترفتم- إشارة وتلميحا- أنكم لا تريدون الرد عليه، فأصبحتم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. فملخص الكلام أن عادة الثورة والحدة والانتقام ليست محمودة، لأنها تؤدي إلى تشويه سمعة الإسلام. تذكروا أن الذي يأتي باسم المسيح الموعود والمهدي المعهود، ثم لا يقدر إلا على أن يُدخل الناس في الإسلام بالتخويف بالسيف فهو كاذب حتما وليس صادقا أما الذين يعطيهم الله تعالى بأيديهم سيف الصدق والآيات السماوية، فما حاجتهم إلى سيف من حديد؟ فمن الجهل والغباوة الشديدة أن يقول المشايخ المزعومون المعاصرون فورا إن النبي ﷺ رفع السيف لإدخال الناس في الإسلام قهرا وإن قليلى الفهم من القساوسة أيضا واقعون برجا جديدا في منطقة البروج وبتأثير هذا الوضع أي دخول الشمس برجا جديدا- كما حدث منذ زمن سحيق - سيظهر في الأرض في عام ۱۹۰۰م بروز جديد للمسيح كلمة الله، ومظهر جديد الله تعالى، وسيكون مثيلا للمسيح، وسيوقظ الدنيا ويهبها حياة أرقى. (انظروا جريدة "تريبيون ، العدد ۱۸۹۹/۷/۸م ، الصادرة في لاهور). منه