ترياق القلوب — Page 53
والإدخال في ديننا بقوة واعتداء على أن هذا الدين من الله؟ القتال العدواني التافهة، وتهمة اتقوا الله ولا تلصقوا بالإسلام تعلیم تعليم إدخال الناس في الدين قهرا، والعياذ بالله. هذا ليس تعليم القرآن الكريم قط، و لم يقل النبي ﷺ بتاتا أن مهديا دمويا أو مسيحا سفاكا سيأتي ليدخل الناس في الإسلام قهرا، وتكون مهمته هي قتل الناس. لقد جاء المهدي والمسيح المنتظر قدومه. ألم يكن ضروريا أن يأتي ذلك المسيح عند غلبة الصليب؟ أليست أهم علامة للمسيح الموعود أنه سيأتي عند غلبة الصليب؟ فكروا الآن بأنفسكم بمدى تقدم الدين الصليبي عبر ۱۳۰۰ سنة وتأملوا في مدى السرعة التي يتقدم بها يوما إثر يوم. هل من قوم في بلاد الهند لم تدخل جماعة منه في هذا الدين؟ لقد نُشرت عشرات الملايين من الكتب والكتيبات ضد الإسلام، كما نشر لتنبيهكم على يد المسيحيين كتاب بذيء مثل "أمهات المؤمنين". لقد مضى ١٦ عاما من القرن الرابع عشر الذي كان مفروضا أن يُبعث فيه المجدد نظرا إلى الضرورة الملحة، ولكنكم ما شعرتم إلى الآن بحاجة إلى المسيح الموعود. لقد شهدت الأرض بضرورة المسيح الموعود نظرا إلى غلبة الديانة الصليبية، وشهدت السماء بظهور ذلك المهدي المعهود بالكسوف والخسوف في الأيام المحددة في رمضان. وكما سُجِّلت علامة موعد ظهور المسيح الموعود، فقد قلل القطار من ركوب الإبل ونقل البضائع من مكان إلى آخر. وكما جاء ضمن علاماته، فقد تفشى الطاعون في البلاد، ومنع الحج أيضا، وقد أنبأ أهل الكشف بهذا الزمن وصرخ المنجمون أيضا بأن الوقت وقت ظهور المسيح الموعود. الملحوظة: لقد أوردت جريدة "تريبيون" بتاريخ ۱۸۹۹/۷/۸م نقلا عن جريدة "دان" نبوءة منجم بارع بأن مرحلة جديدة ستبدأ بدءا من عام ١٩٠٠م، وأن هذين العقدين أي بدءا من سنة ۱۸۹۰م إلى ۱۹۰۰م تمثلان نهاية مرحلة عظيمة الشأن حين تدخل الشمس