ترياق القلوب — Page 318
۳۱۸ لإذلال وإهانة الشرفاء والمحترمين وأهل العلم من الناس! معلوم أن الذلة في العالم ثلاثة أنواع. أولا: الذلة الجسدية التى يتعرض لها المتعودون على الجرائم عادة. ثانيا: الذلة الأخلاقية التي تصيب المرء حين يثبت أن حالته الأخلاقية منحطة إلى حد كبير ويعاقب عليها. ثالثا: ذلة فضيحة المرتبة العلمية التي تؤدي إلى تمريغ مرتبة المرء العلمية. من الواضح أن محمد حسين واجه ذلة أخلاقية. وإذا كان أحد يشك في ذلك فليقرأ الملف الذي أعد في محكمة مستر جي ايم دوئي. وكذلك ظهرت للعيان ذلته العلمية، حين اعترض على استخدامي حرف اللام-كحرف كلمة "عجبت"، وكذلك حين ادّعى أن كلمة: "discharge" لا تعني البراءة. وبهذين الاعتراضين يتبين أن له باعا طويلا في مجال القانون الإنجليزي أيضا إضافة إلى علم النحو والحديث! وليكن معلوما أن هناك نوعا آخر أيضا لذلة تصيب العدو، وهو أن يُكرم الله خصمه الذي بذل هو لإهانته قصارى جهده كل حين وآن، ونسج لهذا الغرض كل نوع من المكايد. فهذا النوع من ذلته أيضًا ظاهر للعيان، لأنه بقدر ما وجه الله تعالى الناسَ إلي بفضله ولطفه بعد القضية التي رفعت في محكمة مستر دوئي؛ لأمر يمثل ذلةً لأمر يمثل ذلةً واضحة لشخص كان ينوي إلحاقها بي، ولا يزال سبحانه يوجههم بفضله ولطفه. لقد بقيت ثلاثة اعتراضات أخرى أثارها الشيخ ثناء الله: منها قوله في جريدة "أخبار عام"، إن الشيخ محمد حسين نال عدة هكتارات من الأرض، (۱۰۰) هكتار تقريبا) وقد حُدّد له شيء من المنحة أيضا من قبل ولاية ما، وأن مستر جي، ليم، دوئي أصدر حكما في القضية بحسب مبتغاه.