ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 125 of 370

ترياق القلوب — Page 125

أولا بولادة ثلاثة أو أربعة بنين، ثم يولدون بالفعل؟ انتهى. العبارة التي تحتها الخط قد اقتبست من ضميمة أنجام آتهم، فلو قرأتم تلك الضميمة لوجدتم العبارة نفسها في الصفحة ١٥ منها. انظروا الآن إلى آية قدرة الله تعالى؛ فقد ذُكر أمل بولادة الابن الرابع في الصفحة ١٥ من ضميمة أنجام آتهم، ووعد القراء بأن ذلك اليوم سيأتي حتما، وأنه كما ولد ثلاثة أبناء، كذلك سيولد الرابع أيضا. فيا أصحابي، قد طلع ذلك اليوم، والابن الرابع الذي وعد بولادته أربع مرات في الكتب، قد ولد يوم الأربعاء في ٤ صفر عام ١٣١٧ من الهجرة. واللافت في الموضوع أن للعدد "4" علاقة خاصة بهذا الابن إذ قد أنبأتُ أربع نبوءات بحقه؛ وقد ولد بتاريخ ٤ من صفر، وكان يوم ولادته اليوم الرابع من الأسبوع أي يوم الأربعاء)، وولد في الساعة الرابعة بعد الظهر، وكان هو الابن الرابع. (٢٦) هناك نبوءة عظيمة أخرى قد تحققت حين عُقد المؤتمر الأعظم للأديان في قاعة المدينة بلاهور. وتفصيل ذلك أنه قبل انعقاد هذا المؤتمر في المكان المذكور بتاريخ ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ كانون الأول عام ١٨٩٦م الذي ألقى فيه شخصيات بارزة من ديانات مختلفة كلماتهم لتأييد دينهم ردًّا على أسئلة اقترحتها لجنة المؤتمر ؛ تلقيت من الله تعالى إلهاما عن مقال كتبته ليلقى في المؤتمر. كان يُفهم منه قطعا ويقينا أن مقالي سيفوق المقالات كلها فأشعت الإلهام بإعلان منشور قبل أن يلقي الممثلون محاضراتهم، لكي تنكشف للناس حقيقة إلهاماتي في مؤتمر ديني كهذا. فجاء الرأي العام بغلبة مقالي على المقالات كلها بحسب إلهامي. ففي