التحفة الغزنوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 405 of 58

التحفة الغزنوية — Page 405

٤٠ ويجب ألا يطول ميعادها أكثر من سنة واحدة ثم إذا كانت نبوءاتكم صادقة فلسوف ينضم إليكم آلاف الناس من جماعتي في لمح البصر وسيسود وجه الكاذب. أفتقبلون هذا الالتماس؟ كلا، لا يمكن لذلك يتبرأ منكم الباحثون عن الحق رويدا رويدا من سيقتنع بالشتائم والافتراءات التي لا دليل عليها؟ لقد نشرت الآن أيضا إعلانا رحمة بكم، وقد نُشر إعلان آخر من قبل جماعي. فهل يمكنكم أن تحضروا مجمعا لتسوية الأمور؟ إن نيتكم ليست صالحة. هل يمكن نوال الفتح بكيل الشتائم والتحقير والتكفير والتسمية باسم الدجال، والكذب واللعن والتباهي بالفتح الزائف؟ بل الحق أن الأنبياء والصالحين يسمعون من الأشرار مثل هذه الكلمات دائما إن كنتم تثقون بالله أنه معكم فانشروا نبوءة منه وانظروا مني أيضا نبوءة مقابلها، وإلا فلتبقوا راقدين كالأموات، وترقبوا الوقت. إن لم يكن عندكم شيء إلا الشتائم فلا أستطيع أن أكم أفواهكم، كما لم يستطع موسى الا أن يكمّها عند هذيان الهاذين وبذاءتهم مثلكم، و لم يقدر على ذلك عيسى ال ولا سيدنا ومولانا محمد المصطفى. ولكن إذا كان فيكم رجل رشيد فعليه أن يفكر في مدى النشاط المصحوب بالحماس في المسلمين لقبول دعوتنا. فانظروا بدءا من بيشاور إلى راولبندي، جهلم، غوجرات ،سیالکوت غوجرانواله وزیر ،آباد ،امرتسر، لاهور، جالندهر، لدهيانه، أنباله، بتياله، دلهي، إله آباد مومباي، كالكوتا، مدراس، حيدر آباد دكن. إلامَ أطيل البيان انظروا إلى كافة المدن والقرى في البنجاب والهند؛ لن تجدوا مدينة إلا نادرا تخلو من أفراد هذه الجماعة. فإذا كنتم تتحلون بمواساة المسلمين الحقيقية فلا يكفي القول على غرار الأوباش والرعاع فقط بأن المرزا لم يطق جوابا مرارا وخاب وخسر وخابت آماله بل الحق أن المطلعين على حقيقة الأمر يعافون هذا الكذب أكثر مما يأنف المرء جثةً نتنة، ولن يقبله إنسان