تاریخ احمدیت (جلد 8)

by Other Authors

Page 309 of 681

تاریخ احمدیت (جلد 8) — Page 309

۲۹۹ هذَا المَعْنى هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهَا المُتَبَادِرَ مِنْهَا وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَعْنى الا وبجانبها ما يَصْرِفُها ءَ نْ هذَا الْمَعْنَى الْمُتَبَادِرٍ۔قُلْ يَتَوَفكُمْ مَلَكُ المَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ - إِنَّ الَّذِينَ تَوَقُهُمُ المَلَائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ - وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ - تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا - وَمِنْكُمْ مَنْ يَتَوَنى - حَتَّى يَتَوَنَّا هُنَّ الْمَوْتُ تَوَفَّنِي مُسْلِمَانَ الْمِقْنِي بِالصَّالِمِينَ وَمِنْ مَنْ كَلِمَةٍ تَوَفَّيْتَنِي فِي الْآيَةِ أنْ تُحْمَلَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى الْمُتَبَادِرِ وَهُوَ الاِمَانَةُ العَادِيَّةُ الَّتِي يَعْرِفُهَا النَّاسُ وَيُدْرِكُهَا مِنَ اللَّفْظِرَ مِنَ السَّيَانِ النا لِقُونَ بِالظَّادِ وَإِذَتْ فَالْايَةُ لَوْ لَمْ يَتَّصِلُ بِمَا غَيْرُهَا فِي تَفْريرِ نِهَايَةِ عَيْسَى مَعَ قَوْمِهِ لَمَّا كَانَ هُنَاكَ مُبَرُرُ لِلْقَوْلِ بِأَنَّ عِيسَى حَيَّ لَمْ ولا سَبِيلَ إِلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ الوَنَاةَ هُنَا مُرَادُ بِهَا وَنَاةٌ عِيسَى بَعْدَ نُزُولِهِ مِن السَّمَاءِ بِنَاءً عَلَى زَهْمٍ مَن يَرَى أَنَّهُ حَيَّ فِي السَّمَاءِ اَنَّكَ سَيَنزِلُ مِنْهَا أَجْرَ الزَّمَانِ رآن الآيَةَ ظَاهِرَةً فِي تَحْدِيدِ عَلَاقَتِهِ بِقَوْمِهِ هُوَلا بِالْقَوْمِ الَّذِينَ يَكُونُونَ أخر الزَّمَانِ وَهُمْ قَوْمُ مُحَمَّدٍ بِاتِّفَاتِ لَا قَوْمٌ مِيسَى أمَّا ايَةُ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا تَقُولُ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلَا نَشَرَهَا بَعْضُ الْمُمي بَلْ جُمْهُورُهُمْ بِالرَّفْعِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَقُولُونَ إِنَّ اللَّهَ الْقَى عَلَى غَيْرِهِ شَبْهَهُ وَرَفَعَهُ جسَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَهُوَ حَيَّ فِيهَا وَسَيَنْزُلُ مِنْهَا أَجْرَ الزَّمَانِ فَيَقْتُلُ الْخِنزير و تكسر الصليب وَيَعْتَمِدُونَ فِي ذَاكَ۔اوله على رِوَايَاتٍ تُفيدُ نُزُولَ عِيسَى بَعْدَ الدَّجَالِ وَهِيَ رِوَايَاتٌ مُضْطَرِبَةً مُختلِفَةً فِي الْغَافِهَا وَمَعَانِيهَا اخْتِلَافًا لَا مَجَالَ مَعَهُ لِلْجَمْعِ بَيْنَهَا وَقَدْ نَعَتَ عَلَى ذالك علَمَاءُ الْحَدِيثِ وَهِيَ فَوْقَ ذَالِكَ مِنْ رِوَايَةٍ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّةٍ وَكَعَبِ الْآخَبَارِ وَهُمَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ الَّذِينَ اعْتَنَقُوا الْإِسْلَامَ وَقَدْ عُرِنَتْ دَرَجَتُمَا فِي الْحَيانِيثِ عِنْدَ عُلَمَاء الْجَرْحِ وَالتَّحْدِيلِ - وثانيا على حديث مروي عن ابى هُرَيْرَةَ أَنتُهِرَ فِيهِ عَلَى الاخبار ترُونَ عَلَى