تاریخ احمدیت (جلد 8)

by Other Authors

Page 310 of 681

تاریخ احمدیت (جلد 8) — Page 310

۳۰۰ وَإِذَا مَمَّ هَذَا الْحَدِيثُ فَهُوَ حَدِيثُ أَمَادٍ - وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَا وَ عَلَى آنَ لَعَادِيثَ تحاد لا تُفيدُ عَقِيدَةً وَلَا يُمِيةُ الاعْتِمَادُ عَلَيْهَا فِي شَأْنٍ الْمُغَيِّبَاتِ۔وَثَالِنَّا عَلَى مَا جَاء فِي حَدِيثِ الْمِحْرَاج مِنْ أَنَّ مُحَمَّدًا عَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَمَا صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَخَذَ يَسْتَفْتَحُهَا وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ فَتُفْتَحُ لَهُ ويَدْخُلُ رَأَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ وَ ابْنَ خَالَيهِ يَحْيِي فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَيَكفينا في تَوْمَانِ هَذَا الْمُسْتَنَدِ مَا قَرَّرَهُ كَثِيرُ مِن شُرَاحِ الْحَدِيثِ فِي شَأْنِ الْمِعْرَاجِ وَفِي شَانِ إِجْتِمَاعِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَنْبِيَانِ دَانَّهُ كَانَ إِجْتِمَاعًا وميا لا جسمانيا أنظر فتح البارى وَ زَادَ الْمَعَادِ وَغَيْرُهَا وَمِنَ الطَّرِيفِ أَنَّهُمْ يَسْتَدِلُّونَ عَلَى أَنَّ مَعْنَى الرَّفْعِ فِي الْآيَةِ هُوَ رَنْعُ عِيسَى بِجَسَدِ إِلَى السَّمَاءِ بحديث المخراج بَيْنَمَا تَرَى فَرِيقًا مِنْهُمْ يَسْتَدِلُّ عَلَى انَّ اجْتَمَاعَ مُحَمَّدٍ نسى فِي الْمِعْرَاءِ كَانَ إِجْتِمَا مَّا جَسَدِيًّا بِقَوْلِهِ تَعَالَى رَبِّكَ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ هكَذَا يَتَّخِذُونَ الآيَةَ وَلِيْهِ عَلَى مَا يَنْهَمُونَهُ مِنَ الْحَدِيثِ دَلِيلاً عَلَى مَا يَفْهَمُونَهُ مِنَ الْآيَةِ مِيْنَ يَكُونُونَ فِي نَفْسِيرِ الايَةِ - وَنَحْنُ إِذَا رَجَعْنَا إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَى فِي آيَاتِ الِ عِمْرَانَ مَعَ قَوْلِهِ بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ فِي آيَاتِ النِّسَاءِ وَجَدْنَا الثَّانِيَةَ أَخْبَارُ مَنْ تَحَقُّقِ الْوَعْدِ الَّذِي تَضَمَّنَتَهُ الأولى وَقَدْ كَانَ هَذَا الْوَعْدُ بِالتَّونِيَةِ وَالرَّفْعِ والتعييرِ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَإِذَا كَانَتِ الْآيَةُ الثَّانِيَةُ تَدَ جَاءَتْ خَالِيَّةٌ مِنَ التَّونِيَةِ وَالتَّطْهِيرِ وَاقْتَصَرَتْ عَلَى ذِكْرِ الرَّفْعِ إِلَى اللهِ فَإِنَّهُ يَجِبُ أن يلاحظ فيها ما ذكر في الأولى جَمْعًا بَيْنَ الْآيَتَيْنِ۔وَ الْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ تَوَفَى عِيسَى وَ رَفَعَهُ إِلَيْهِ وَطَهَّرَهُ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قد فسر الألوسِيُّ قَوْلَهُ تَعَالَى إِنِّي مُتَوَنِكَ، بِرَجُوةٍ مِّنْهَا وَهُوَ اظْهَرُهَا إِنِّي مستوني أجَلَكَ وَمُبِيْتُكَ حَتْكَ انْفِكَ لا أُسَلِّطْ عَلَيْكَ مَن يَقْتُلُكَ وَهُوَ كَنَايَةً مَنْ عَصَمَتِهِ مِنَ الْأَعْدَارِ وَمَا هُمْ بَصَدَدِهِ مَنَ الْفَتَاكِ بِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ