تاریخ احمدیت (جلد 8)

by Other Authors

Page 308 of 681

تاریخ احمدیت (جلد 8) — Page 308

۲۹۸ ١ - فى سُورَةِ إِلِ عِمْرَانَ قَوْلُهُ تَعَالَى " فَلَمَّا اَحْسَ عِيسَى مِنْهُمُ الكُفْرَ قَالَ مَنْ انْصَارِى إلى اللهِ۔قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ اَنْصَارُ اللهِ امَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَا مُسْلِمُونَ، رَبَّنَا آمَنَّا بما انزلتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ و مَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللَّهُ خير المَاكِرِينَ - إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَى وَمُطَقِراكَ مِنَ الذينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إلى مَرْجِعُكُمْ فَاحْكُمْ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ : ۰۵۵۰۵۳ ٢ - وَفي سُورَةِ النِّسَاءِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رسول اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِيْنَ اخْتَلَفُوا فِيهِ تفى شَاكٍ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتَّبَاعَ اللبِ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا - بل رفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ، ۱۵۸/۱۵۷ - ٣ - وَفي سُورَةِ المَائِدَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى " وَ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَنتَ تقُلْتَ لِلنَّاسِ أَخَذُونِي وَأُتِيَ الْهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَنَكَ مَا يَكُونُ لي أن أقول مَا لَيْسَ لِي بِحَيَّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتُهُ تَعْلَمُ مَانِي نَفْسِي ولا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلامُ الْغَيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا اَمَرْتَنِي به آنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبّى وَرَبِّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيْهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أنتَ الرَّيْبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَى رشيد - 1 - 1 هَذَا هِيَ الْايَاتُ الَّتِي عَرَضَ الْقُرْآتُ فِيهَا لَنِهَايَةِ شَانٍ عِيسَى مَعَ قَوْمِهِ والآيَاتُ الاخيرة راية الماليالة ) تَذكُرُ لَنَا شَأْنَا أُخْرُوِيًّا يَتَعَلَّقُ بِعِبَادَةِ قَوْمِهِ لَهُ وَلامَّهِ فِي الدُّنْيَا وَقَدْ سَأَلَهُ اللهُ عَنْهَا وَهِيَ تَقَرَرُ عَلَى لِسَانِ عِيسَى عَلَيْد الا أنَّهُ لَمْ يَقُل لَهُمْ إِلَّا مَا آمَرَهُ الله بِهِ أَعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبِّكُمْ وَإِنَّهُ كَانَ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مُدَّةَ إِقَامَتِهِ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا حَدَثَ مِنْهُمْ بَعْدَ أن تَوَفَّاهُ الله۔" وَكَلِمَةُ تَوَنِي قَدْ وَرَدَتْ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرًا بِمَعْنِي الْمَوْتِ حَتَّى صَارَ