الكحل لعيون الآرية — Page 225
وتعالى. ۲۲۰ إن أصل الدين معرفة الله الله الله و عرفان النعماء الإلهية، وفروعه الأعمال الصالحة، وأزهاره الأخلاق الفاضلة وثماره البركات الروحانية والحب اللطيف جدا الذي ينشأ بين الرب وعبده وإن التمتع بتلك الثمرة هو الفوز بالتقدس الروحاني والطهارة. "إنما الأجمل يغني عن الجميل، كما أن العشق يعالج بالعشق إنما الأسد يتصدى للأسد كما أن الحديد يفل بالحديد 11 إذا كان جسمك غارقا في النجاسة فاذهب إلى أي نهر واغطس فيه ١ إن كمال الحب ينشأ من كمال المعرفة. وإن العشق الإلهى يفور بقدر المعرفة، وفي اليوم الذي ينشأ فيه الحب الذاتي يكون نفسه أول يوم من الولادة الجديدة. وتلك الساعة تكون ساعة أولى للعالم الجديد. لكن الفيدا ناقص من الدرجة القصوى في أمر معرفة الله ومضل وقاصر لأقصى حد في بيان النعماء الإلهية؛ لأنه ينكر تماما رحمة الله الأصلية وفضله، ولا يعتقد بأي نعمة ورحمة له بدون ثمرة الأعمال حتى أن القمر والشمس والأرض وغيرها من أجزاء العالم الضرورية الأولية، ليست من الرحمة الذاتية الأصلية لله بحسب الفيدا. بل إن البرميشور لا يجد بدا من خلقها في كل عالم جديد نتيجة عمل حسن لأحد الآريين. باختصار؛ لا توجد في البرميشور أي أثر لرحمة ذاتية بحسب الفيدا، بل كل ما نراه في السماوات والأرض قد خُلق نتيجة أعمال الآريين الحسنة. لكن البرميشور في ذلك قد ارتكب خطأ ترجمة أبيات فارسية. (المترجم)