السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 64 of 122

السراج المنير — Page 64

٧٤ القلوب لمدة ۱۹۰۰ عام. تذكروا أن هذه الألوهية الكاذبة توشك على الانقراض، والأيام قريبة حين يعرف الشبان المسيحيون السعداء الإله الحق، ويلاقون باكين ذلك الأحد الذي لا شريك له وفارقوه منذ مدة، لست أنا الذي أقول ذلك إنما تقوله الروحُ التي في. فليحارب من يقدر على محاربة الحق، وليمكر من يريد المكر قدر ما يستطيع، لكن ما أقوله سيتحقق في نهاية المطاف، إذ من السهل الهين أن تتبدل السماوات والأرض، ومن الهين أن تتراح الجبال من مكانها ولكن هذه الوعود لن تتبدل. النبوءة السابعة عشرة هي تلك التي وردت في الصفحة ٢٣٩ من البراهين الأحمدية وهي "يتم نعمته عليك ليكون آية للمؤمنين"، أي ستكون جميع النعم ستعطاها في الحياة الدنيا آية أي سيكون الكلام آية؛ كما قد لاحظ الناس التي الشمال في مؤتمر الأديان بلاهور وفي كتبي العربية، وسيكون الفعل أيضا آية؛ كما تظهر أفعال الله آيةً على يدي، وستكون الذرية آية؛ إذ وعدني بذرية صالحة مباركة وأنجز وعده وستكون نصرة الله المالية أيضا آية؛ فقد الله وعدني في البراهين الأحمدية بالنصر المالي وقد تحقق ذلك الوعد الآن، إذ قد جاءني الناس من والجنوب وظهر لي الأنصارُ في الشرق والغرب. وكما قال في الصفحة ٢٤١ " ينصرك" رجال نوحي إليهم من السماء. يأتون من كل فج عميق"، فقد تحققت هذه النبوءة التي كتبت قبل ١٧ عاما من اليوم. فمن ذا الذي كان يعرف أن الناس سينصرفون إلى نصرتي بهذا الحب والإخلاص الصادق؟ انظروا كم تبعد من هنا مدينة مدراس التي جاء الله منها بمشيئته بالحاج السيته عبد الرحمن الله ركها مع جميع أعزته وأصدقائه، الذين قطعوا فور وصولهم أشواط التقدم على درب الإخلاص وخدمات الدين لدرجة أنهم يحبونني كما كان صحابة النبي : يحبونه، وأين بومباي التي خُلق فيها المخلصون المتحمسون مثل المنشي زين 鹦 الدين