السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 65 of 122

السراج المنير — Page 65

Vo إبراهيم أين حيدر آباد دكن التي خلقت فيها جماعة المخلصين المتحمسين أليست كل هذه الأمور منشورة في البراهين الأحمدية سلفا؟ النبوءة الثامنة عشرة هي تلك التي نشرتها في الصفحة ٢٤٠ من البراهين الأحمدية. أقصد: "قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون؟ قل عندي الله فهل أنتم مسلمون؟ فهاتان الجملتان تشكلان نبوءةً، وتشير إلى شهادة من آيات سماوية ستظهر تحقيقا لنبوءة، لأن شهادة الله تري آية، فبعد هذا حقق حل آيتي الخسوف والكسوف في رمضان، كما كان قد ورد في الآثار ضمن علامات المهدي الموعود والشهادة الثانية التي أدلى بها الله لا هي إهلاكه لاتهم بعد أن مكر النصارى بإخفاء الحقائق وأيدهم المسلمون يهوديو الصفات في ذلك. وكان ذلك الصوت شيطانيا رفعه شياطين الأرض تأييدا للنصارى، أعني المشايخ فأهلك الله أتهم بعد إخفائهم الشهادة ولتصديقها أظهر آية قتل ليكهرام. فكان ذلك صوتا سماويا قضى على الصوت الشيطاني، وهذا ما قد ورد في الآثار النبوية سلفا، وتحقق بنبوءة آتهم. وشهادة الله الثالثة النبوءة التي نشرتها قبل مؤتمر الأديان بأن مقالي سيفوق الجميع)، أما شهادة الله الرابعة فتتمثل في ظهور آية قتل ليكهرام التي قصمت ظهور الأعداء، فالتفاصيل والتصريحات التي صدرت بها هذه النبوءة ونُشرت، كانت كلها من نوع لا يقبل أي عاقل أن إنسانا يقدر على تحقيقها، لأنه قد صرح بالميعاد وحدد اليوم هي فكان حاشية: يثبت من سفر الخروج إصحاح ۳۲ أن قرار القضاء على عجل السامري اتخذ في يوم العيد، أما إضرام النار به وتمزيقه ونسفه كما ورد في الخروج ٣٢: ٢٠- يتطلب وقتا فلا بد أن هذه العملية الطويلة استغرقت هزيعا من الليل أيضا، لأن العليا كان قد نزل عندما كان الاحتفال بعبادة العجل في أوجه وأغلب الظن أن الوقت موسی كان بعد الظهر ثم استغرق إبداء الغضب والعتاب ،وقتا فمن المحتم المؤكد أن الانتهاء من