السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 12 of 122

السراج المنير — Page 12

۲۲ رابعا: الرد على الاعتراض المسجل على صورة غلاف "بركات الدعاء"، مع الخبر الوارد في حاشية الصفحة ٤ للغلاف. نموذج دعاء مستجاب اعتراض جريدة "أنيس" "هند الصادرة في مدينة "ميرته" على نبوءتي وصلني العدد الصادر في ۱۸۹۳/۳/۲٥م للجريدة المذكورة وفيه شيء من الطعن في نبوعتي التي نشرتها عن ليكهرام الفشاوري. وعلمت أن كلمة الحق هذه قد شقت على بعض الجرائد الأخرى أيضا. والحق أنه من دواعي سروري أن تلك النبوءة لا تزال تنتشر وتشتهر على أيدي المعارضين. فأرى في هذا المقام كفاية في أن أكتب ردًّا على هذا الطعن أن الله فعل كما شاء وأراد وليس لي أدنى دخل في ذلك. أما القول بأن نبوءةً كهذه لن تكون مفيدة بل ستبقى فيها بعض الشبهات؛ فأعرف جيدا أن هذا الاعتراض سابق لأوانه. لقد أقررتُ سابقاً وأكرر إقراري أنه إذا كان مآل هذه النبوءة كما يزعم المعترضون الإصابة بالحمى العادية أو بعض الآلام أو الهيضة العادية، ثم استعاد صحته فلن يعد ذلك نبوءة، وسوف يثبت أنه ليس إلا مكرا ودجلا؛ لأنه لا يسلم أحد من مثل هذه الأمراض، فإننا جميعا نمرض بين حين وآخر. وحينئذ أستحق حتما العقاب الذي ذكرته. ولكن إذا تحققت النبوءة بصورة ظهرت فيها بكل وضوح وجلاء آثارُ العذاب الإلهى، فافهموا أنها من عند الله تعالى. فالحقيقة أن العظمة الذاتية للنبوءة وهيبتها ليست بحاجة إلى تعيين الموعد والأيام، ففي هذا الخصوص يكفي تحديد زمن نزول العذاب إجمالا، ثم إذا