السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 11 of 122

السراج المنير — Page 11

۲۱ بنشر هذه النبوءة أنه إذا لم ينزل العذاب على هذا الرجل خلال ست سنوات من تاريخ اليوم عذابٌ خارق للعادة وغير عادي وأكبر من الآلام البسيطة و لم يتسم بهيبة إلهية - فاعلموا أني لست من الله وليس نطقي هذا منه، وإذا ثبت كذبي في هذه النبوءة فأنا مستعد لمواجهة كل نوع من العقاب وراض بأن يُربط عنقي بحبل وأعلق على الصليب، هذا بالإضافة إلى بروح فضيحة بطلان النبوءة وهو فوق كل فضيحة وماذا أكتب أكثر من هذا؟ ليتضح أن هذا الرجل قد ارتكب بحق رسول الله ﷺ إساءات شنيعة ترتعد لمجرد تصورها الأوصال، إن كتبه زاخرة بالتحقير والإساءة والشتائم من نوع غريب، وهل من مسلم يمكن أن يطيق سماع هذه الكتب دون أن يتفتت كبده ويتمزق قلبه؟ ومع كل هذا التباهي والعماية فإنه جاهل أشد الجهل وليس له إلمام باللغة العربية، بل لا يقدر على الكتابة باللغة الأردية الفصيحة أيضا. وهذه النبوءة ليست وليدة المصادفات كلا بل قد دعوت الله الله خصيصا لهذه الغاية وتلقيتها إجابةً، وهي تمثل آية للمسلمين أيضا. ليتهم أدركوا الحقيقة ولانت قلوبهم، والآن أنهي باسم الله عز وجل الذي بدأت باسمه. والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد المصطفى، أفضل الرسل وخير الورى، سيدنا وسيد كل ما في الأرض والسماء. العبد المتواضع ميرزا غلام أحمد من قاديان محافظة غور داسبوره (۱۸۹۳/۲/۲۰) الآن يجب على الآريين أن يدعوا جماعة ليزول هذا العذاب عن محاميهم. منه