السراج المنير — Page 1
قضاة فيها لكذبتم بلا شك متّهما لا يقدر على إثبات أعذاره كآتهم، ولكتبتم في القرار خوفا من محكمة البشر - رأيكم الصادق. لكنكم الآن تظنون أن الله الله بعيد عنكم ولا يسمع شيئا وأن يوم المؤاخذة والحساب على مسافة بعيدة منكم. قولوا صدقا وحقا هل مات آتهم بريئا ونظيف الذيل؟ ألم يرحل مدينا لنا؟ فإني أستحلفكم فأخبروني: ألم تقرأوا في إعلاناتي أن أتهم سيموت عاجلا بعد إصراره على إخفاء الحق؟ وتحقق ذلك إذ مات خلال سبعة أشهر من صدور إعلاننا الأخير الذي صدر إتماما للحجة. فما هذا الإلحاد الذي دفع أناسا خبيثي الطبع إلى تأييد المسيحيين وعداء النداء السماوي وتصديق نداء الشيطان؟ لكن نعم ما حدث؛ إذ قد حققوا حديث النبي الله ، فالشقي "سعد الله" حديث العهد بالاسلام و"محمد علي" الواعظ يبكيان إلى اليوم حيث يقولان إن النبوءة لم تتحقق. يا حزب الشياطين، إلامَ تُخفون الحق؟ فهل سوف يختفي الحق بمساعيكم؟ فحاربوا الله الا الله قدر ما تستطيعون ثم انظروا من يحالفه الانتصار؛ فالحكم بالخواتيم أيها القوم عديمو الحياء، لقد خاف آتهم من التصدي لكنكم لم تخافوا، لقد مزق آتهم باللعنات و لم ينبر، وقد وعدناه بأربعة آلاف روبية ولم يتجاسر ولم يتجرأ على التقدم حتى خطوة واحدة حتى دخل القبر، وقد خاف رفع القضية، وحين ألح عليه النصارى وضع يديه على أذنيه. أفلم يثبت إلى الآن أنه كان يعد المواجهة خلاف الحق، وأن قلبه كان مفعما بالهيبة والخوف؟ لكن الله مع ذلك لم يتركه لإخفائه الحق، فمات بحسب الوعد الإلهي وتحقيقا للإلهام بالضبط، وسود وجوه المشايخ والنصارى لم يكن أكبر مني سنا إلا ببضعة أعوام، ومن وقاحة سعد الله حديث العهد بالاسلام أن يصف أتهم بأنه مسن هرم، إذ يتمنى هذا اليهودي طمس النبوءة في أي حال. فيا أيها المعارضون،