شحنة الحق — Page 77
نهايته. وهذه هي المعاني التي المعاني التي يفهمها جميع المتمسكين بالكتب الإلهامية كلها سوى العميان تماما. فبهذا الخطأ الفادح افتضح الآريون في نورهم العقلي، فليغرقوا في كفة من الماء. سوف نثبت بإذن الله في مجلة "مظهر القدرات القرآنية" أن الفيدا هو عدو الصفات الإلهية وأنه لا يوجد أي كتاب آخر يمكن أن ينافس القرآن الكريم في البيان الطاهر للصفات الإلهية. وصحيح أن الكتاب المقدس كان يضم بعض الحقائق، لكن تصرفات اليهود والنصارى الخائنة قد شوَّهت وجهها الجميل. فمثل القرآن الكريم كمثل بناية عظيمة الشأن بحيث بني فيها كل شيء بمنتهى الروعة والترتيب بحيث تكون فيه غرفة الضيوف مستقلة والمطبخ مستقل، وغرف النوم مستقلة والحمامات أيضا في مكان مخصص، وغرفة الأغراض المختلفة على حالها، وحوله بستان خلاب تجري فيه الأنهار ويوجد في كل مكان الخدام الأمناء والحراس أما الكتاب المقدس فمثله كمثل البناية التي كانت قد بنيت بروعة في زمنها في البداية، بحيث كانت قد بنيت فيها غرفة النوم والضيوف والجلوس وغيرها بحسب الحاجة وكان حولها بستان أيضا، ثم حدث زلزال عنيف دمّر هذا البيت واقتلعت الأشجار ولم يبق أثر للأنهار والماء الصافي. وبمرور الزمن تراكم الغبار والأوساخ على اللبن وانحرفت عن مكانها ودمرت جميع الغرف برمتها في تلك البناية الرائعة الطيبة. إلا أنه بقيت بعض اللبن، فوضعها السُّرّاق بحسب رغبتهم حيثما أرادوا، وكذلك كان حال الأشجار أيضا إذ لم تعد تصلح لشيء بسبب السقوط غير