شحنة الحق — Page 18
الفاسد من جذوره بانتظام، إذا لم يسيئوا إلينا فإلى من سيسيئون؟ ثم لما كانوا قد سبّوا علنا العظيمين المشهورين " راجا رام شندر" المحترم و "راجا سري "كرشن" المحترم وهما رئيسا أسلاف الهندوس، ولا وجود ولا ظهور لصلحاء الفيدا أمام شهرتهما ، بل قد أطلقوا شتائم قذرة عليهما في أبيات كثيرة بحسب ما ورد في آريا غازيت ١٨٨٦م وعندنا إثبات ذلك كما سمى ديانند في الصفحة ٣٥٦ من كتابه ستيارت بركاش باوا نانك المحترم بالمخادع والمكار؛ ينبغي أن لا تُبدي أي أسف على هؤلاء، وذلك لأن هؤلاء الذين بعضهم قد وضعوا على رؤوسهم لمما طويلة، وسموا أنفسهم كشن سنغ وبشن سنغ ونرائن سنغ يقدمون لزعيمهم الديني هذه الهدية فمتى كانوا ليخطئوا بحق الآخرين؟! فالذين خلعوا هذه الحلة على زعمائهم الدينيين مع كونهم أتباعهم بحيث وصفوهم باللصوص والمحتالين كيف تتوقع منهم المعاملة الحسنة بحق الآخرين؟ فحين استعدوا للإساءة إلى مقتداهم فمتى يعتنون بشرف الآخرين، فينطبق عليهم البيت التالي بروعة. "متى أحسنت إلى الأصدقاء حتى تحسن إلى الآخرين، فوالله إن الاحتراز منك واجب". حاشية: لقد ذكرت هذه الإساءة في جريدة دهرم جيون الصادرة في ١٨٨٧/٣/٦ أيضا أن ديانند "الذكي العظيم" قد وصف باوا نانك بالمكار في ستيارته بركاش. . ترجمة بيت فارسي. (المترجم) منه