شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 144

شحنة الحق — Page 16

أظهرت بكثير من الغضب والثورة. الحقيقة أن الهندوس مهما كانوا محنكين وأذكياء في كسب الدنيا إلا أنهم بلة وسخيفون في الدين بالإضافة إلى خيانتهم المتكررة التي اعتادوا عليها في وزن البهارات وبيعها منذ الطفولة. فبالتفوه بأمر واحد عن طريق السفه والسذاجة بغير حق يُثبتون للعقلاء كم يمتلئ دماغهم بالنور العلمي، وكم يتسع نطاق معلوماتهم! فواها لهم ما أروع فهمهم! فبناء على هذا الفهم أثار اعتراضا عرضه للسخرية منه. والاعتراض هو أن القرآن يصف الله له جسما وجسمانيا، وليس فيه أي آية تنزهه. ليتهم قرأوا صفحة واحدة من القرآن الكريم من أحد ثم تقدموا للاعتراض. فالذي لا يستطيع قراءة حرف واحد من القرآن الكريم صحيحا، ولم يطلع على أي حُكم في أي كتاب إسلامي يمكن الاعتراض عليه؛ هل يحق له أن يمد لسانه الطويل عشرة أمتار للاعتراض عبثا؟ نحن نعِد بأنا سوف نثير هذا البحث أولا في مجلة مظهر القدرات القرآنية لنثبت في أي كتاب توجد صفات الله المقدسة والكاملة ومزايا ألوهيته وقدراتها ومنها أنه منزه من التجسد والمادية- على وجه صحيح وكامل؛ أهي في الفيدا أم في القرآن الكريم. ثم سوف نقدم الإثبات القرآني بذكر الآيات البينات ونطالب "لاله" المحترم أن يقدم الإثبات المماثل من الفيدا أيضا. عندئذ لا نعرف في أي جُحر سيختفي هذا "البرهمن"؟ إذا قرأ أحدٌ القرآن الكريم عرف أنه عديم المثال والنظير في بيان الصفات الربانية ووصفها منزهةً عن الجسمانية والأشياء المادية لدرجة أن لا يوجد هذا