شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 15 of 144

شحنة الحق — Page 15

0100 لأنه لا يقدر على إبداء الرغبة في الحوار مع الهندوس، فهو يجهل تماما كتبهم الدينية، حتى إنه لا يعرف حروفها الهجائية مطلقا. أما إذا بدأ هذا العمل بدافع الخجل فسوف يفشل فليثبت ما يدَّعيه من الآيات القرآنية فقط، وإلا سوف نسخر كثيرا. لن يُعثر على أمر علمي من القرآن أبدًا. فلم يكن العرب الجهلة يُهمُّهم العلم، وإن العلم الذي ظهر في العالم كله هو ببركة الفيدا المقدس. ننبه مرزا علنا أنه لا بأس فليعد الكتاب الموعود وسوف يفضح أمره، وسوف نسخر منه. لا نشترط على مرزا أي شرط فما الذي يفيدنا ماله الحرام الذي جمعه بالاحتيال والخداع، وهو مثقل بالديون من كل جانب، وهو محتاج إلى القروش، وقد بيع عقاره كله. على قلب المرزا حجاب الجهل وهو يعاني فقرًا مدقعا أيضا، وبيعت أرضه أيضا. فانظروا هناك رسالتان له قد أرسلهما إلى أحدِ الهندوس تثبتان أنه مدين ومعدم. ويثبت من أوراق أراضي القرية أيضا أنه يملك سبعة دونمات فقط، فهو مكار عظيم، يحمل معه القرآن ويدعو إليه ولا يثبت من القرآن أن الله ليس جسمانيا. لا يستطيع أن يُثبت ذلك أي عالم محمدي ودونك المرزا. فإذا كان هذا هو حال القرآن فأي علم يوجد فيه؟ انتهى كلامه. فهذه الكلمات "الطاهرة" التى اخترتُ بعضًا منها أقل قسوة وسجلتها هنا خلاصة! لكن هل نضحك أم نبكي على الفهم الطفولي والسذاجة التي من حاشية : لقد استخدم هذه الكلمة بحق سيدنا ومولانا النبي ، والكلمات المسيئة هذا القبيل كثيرة قد تركنا تسجيلها. منه