القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 75 of 248

القول الحق — Page 75

Vo شهادة قاطعة عند بيان حياة باوا المحترم القطعية اليقينية، إلا أن العباءة حائزة على هذا الشرف والمنزلة التي لم يتلقها خلفاء باوا المحترم بعد مائتي عام بل قد أخذوها من يد باوا المحترم، وهي محفوظة باهتمام و تشريف بتواتر تاریخی منهم لقد سمعت أن بعض السيخ غير راضين عني بل عاتبون علي أشد العتاب بسبب كتابتي هذه لأني قلتُ بإسلام باوا المحترم، لكنني أرى أنهم لم يستوعبوا الدلائل التي استدللت بها على إسلامه، فليعلموا أني لستُ من عدَّ باوا المحترم مسلما بل إن أقواله الطيبة وأفعاله الطاهرة تدفع كل منصف إلى إبداء الرأي الذي أبديتُه فالهندوس أكثر بكثير من السيخ عددا، وقد يفوق عدد بانديتاتهم عدد السيخ كلهم. مع ذلك لم أبدِ رأيي بحق أحد أن البانديت الفلاني كان مسلما في الحقيقة، لأنني أراهم أعداء الدين في الحقيقة وإن الصلاح الذي نُسميه إسلاما لا يوجد فيهم ولو بجزء من الألف، أما إسلام باوا المحترم فلا نستطيع كتمانه بأي حال حتى لو أغمضنا عيوننا. لقد وجد المعتقدات الإسلامية صادقة وصحيحة وحقة فعلا، وشهد عليها في أشعاره، كما اعترف صراحة في أبياته أن النجاة تتوقف على النطق بشهادتي لا إله إلا الله محمد رسول الله. وبايع مشايخ الإسلام وعكف عند أضرحة الأولياء أربعين يوما، وصلى وصام، وحج حجتين، وترك عباءته وصيةً للأجيال القادمة، وإن لم يعترف أحد بإسلام باوا المحترم فهو ظلم ما بعده ظلم لا شك أن إسلام باوا المحترم