القول الحق — Page 74
٢٧٤٠ باوا نانك المحترم إسلامه في تلك البلاد وملخص الكلام أن هذه العباءة التي تملكها عائلة كابلي مل وسيلة رائعة للتمكن من معرفة أسلوب حياة باوا المحترم وملته ومذهبه، إذ من المتعدّر أن يكون أفضل منها، ولقد فكرتُ كثيرا في هذه الوسيلة وظللت أفكر فيها لمدة أيام كثيرة وأخيرا توصلت إلى أن هذه العباءة وسيلة رائعة للاطلاع على أوضاع باوا المحترم أن يفتخر بها السادة السيخ. لا شك أنهم إذا كانوا يحبون باوا المحترم بصدق فيتحتّم عليهم أن لا ينظروا إلى هذه العباءة الجليلة باستخفاف بل يجب أن يعدّوها ثروة الافتخار لأنهم يعلمون أن غرنته دون بعد مضي مدة طويلة أي بعد مائتي عام، وعلماء غرنته يعترفون بأن أشعارا كثيرة فيه قد نُسبت إلى باوا المحترم مع أنها ليست من وفي هذه الحالة لا يمكن أن يعد غرنتهـ الراهن جديرا بأن تؤخذ منه الداخلية وينبغي نظمه، عبد القادر الجيلاني الله أيضا. أما الزوائد التي أضيفت إليها فيكفي دليلا على أنها كاذبة ولا أصل لها، أنها لا تنافي العقل فحسب، بل الواقع أيضا. فلن يُصدقها إلا من فقد صوابه تماما، فالأسف على أن مضيفي الكذب هؤلاء لو كان لهم أدنى إلمام بالتاريخ لاستحيوا عند الكذب الصريح هذا. فكم يبعث على الضحك أقوال تذكر لقاء باوا نانك المحترم مع قارون و باوا فريد شكر غنج" وهي مسجلة في جنم ساكهيات فكل واحد يعرف أن قارون كان رجلا ثريا بخيلا في زمن موسى العلمية الا وقد مضى على موته أكثر من ٣٠٠٠ عام فكيف قابله باوا المحترم؟ كما أن باوا فريد المرحوم قد غادر هذا العالم قبل ولادة باوا نانك المحترم بمائتي عام، فما هو المراد من لقاء باوا المحترم معه؟ فكل هذه الأمور تُثبت أن كُتب الجنم ساكهي تضم افتراءات باطلة كثيرة لكتمان الحق والمغالاة في المدح. منه