القول الحق — Page 48
الإلهي. ويُقال بأن التأثيرات الغريبة لها قد لوحظت. فهي باختصار تُعدُّ وسيلة للحصول على البركات ودفع البلايا. وهي مغلفة في مئات الأقمشة الفاخرة الغالية التي يُقدر سعرها بمئات الروبيات وبنفقات آلاف الروبيات قد بني من أجلها بيت أيضا. وفي الزمن نفسه قد كتب "أنجد" الذي كان خليفة باوا المحترم في مؤلفه "جنم ساكهى بركات كثيرة لهذه العباءة بمنتهى المبالغة، وعدها عباءة سماوية. كما ورد في جنم ساكهي نفسه أن الكلام المكتوب على العباءة كلام الله ، ولهذا السبب قد توجه العالم إليها تعظيما بمنتهى الحماس. فهل يوقن أحد، في هذه الحالة، بأن هذا التكريم والتعظيم كان من أجل ثوب كتب عليه الكلام الخبيث لمفتر لا كلام الله؟ أو أن هذا الإجلال كان من أجل كلمات ليست من الله والعياذ بالله بل كان كلام كاذب يتلطخ ذيله بأنواع السيئات؟ فهل نال الفيدا على يد باوا المحترم تعظيما تناله الآيات التي على العباءة منذ أربعة قرون على التوالي، فهل عند السيخ عباءة كُتبت عليها آيات الفيدا أيضا وتتمتع بهذه العظمة كما تُعظم هذه العباءة وتُغلّف بأقمشة فاخرة بإنفاق آلاف الروبيات؟ وهل قيل عنها أيضا بأنها نزلت من السماء وأن الله بيده قد كتب هذه الآيات؟ فما أشنع هذا الظلم حيث يُكتم الحق، ويقال ضد الحقائق تماما بأن باوا المحترم قد جاء بهذه العباءة من عند القاضي علامة للانتصار. مع أن الكتاب الذي ألفه "غورو أنجد" خليفة باوا المحترم منذ أربعة قرون ويُسمى "جنم ساكهي أبجد"، والذي ليس بأيدي السيخ قبله أي كتاب يتناول سيرة باوا المحترم؛ قد ورد فيه بجلاء أن القرآن