القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 49 of 248

القول الحق — Page 49

٤٩ الكريم كان قد كُتب على العباءة بيد القدرة الإلهية، وكان قد أراد أحد الملوك أن يسلب من باوا المحترم تلك العباءة السماوية، و لم يقدر، وببركة هذه العباءة قد ظهرت كرامات كثيرة من باوا المحترم. فقولوا الآن أي كتاب موثوق به عندكم مقابل بيان "أنجد" فاعرضوا منه شيئا واعلموا أن باوا المحترم كان مسلما صادقا وكان قد ذكر بتصريح واضح أن الفيدا كتاب مضل، وكانت تلك العباءة المباركة شاهدة على إسلامه، فكيف يُسدل ستار الظلام على الصدق البين الجلي، فالمرء الذي يُنكر الإثبات من الدرجة الوسطى يُسمى عنيدا، أما الذي يرفض الحقيقة السافرة فيُدعى وقحا عديم الحياء. إلا أنني لا أتوقع أبدا أن تُنشر هذه الكلمات كاتمة الحق من قبل السيخ الذين يحبون باوا المحترم بصدق وإخلاص فهذا قد صار في نصيب الآريا فقط، الذين جعلوا العناد إرثهم، أما باوا المحترم فكان دوما منتصرا فكم كان قد جمع من العباءات؟ فتعسا لعقول أولئك الغافلين عن الحقيقة حتى الآن، ينبغي أن يصلوا إلى ديره بابا نانك بتحمل الخسائر ليومين ويشاهدوا العباءة بأم أعينهم ليعلموا كيف يُعظم المحتقر لهذه الدرجة. وإن قلتم إنها تُعظَّم لأن باوا المحترم كان قد لبسها ولمسها بيديه فهذا الخيال سفه وغباء شديد لأن باوا المحترم لم يكن يتجول قبل ذلك عاريا، 1 ملحوظة : يتفق جميع السادة السيخ على أن باوا نانك قد صرح بجلاء في أبياته أنه ليس هندوسيا. فهل تعني هذه الجملة سوى أنه لا يؤمن بالفيدا؟ وإذا كان من الصادق أنه قال إني لست مسلما أيضا، فمعناه أنه ليس مسلما علنا، لأنه بمعنى آخر يحدث تناقض جدا في كلامه. يجب التصريح أي كتاب إلهامي اتبعه بعد إقراره بترك الهندوسية. منه