القول الحق — Page 109
01. 970 ثم كتب رئيس تحرير جريدة "خالصه "بهادر" المحترم بعض الأبيات من ساكهى" ويريد أن يستنتج منها أن باوا نانك المحترم لم يكن يؤمن " جنم بالنبي ﷺ بل كان يكذبه، وتعريب تلك الأبيات: "تدبر في عظمة الله وعظمة محمد. لا حصر للمقربين إلى الله وأحبائه الذين يحظون بالقرب عند أعتاب الله الا الله كلما طرأت الحاجة جاء الرسل إلى الدنيا. إنما قال العبد نانك إن الله وحده ،قدوس وكل من سواه وسخ وقذر إنني أفكر الآن: لماذا قدمها رئيس التحرير؟ إذا كان نظره على شطر البيت "إن الله وحده قدوس، وكل من سواه وسخ وقذر. " ويزعم أن ذلك يستلزم أن يكون باوا المحترم نفسه أيضا من الوسخين القذرين، لأنه إذا كان جميع العباد دون الله خبيثين فلا يُستثنى من هذا المبدأ الشامل نانك المحترم أيضا، لأن حضرته أيضا من العباد فقط، ولم يكن نانك إلها ليكون طاهرا. فالمؤسف أن رئيس التحرير لم يبال بعزة نانك وكرامته مطلقا وحقده على نبينا. الله الله، ما أسوأ بلاء البغض والعناد، الذي يجعل بسبب بغضه الإنسان لا يبصر وهو ينظر ، ولا يصغي وهو يسمع، ولا يفهم وهو يدرك. تذكر يا رئيس التحرير! إن الأبيات لا تعني ما فهمت أنت. وإنما تعني أن الينبوع الحقيقي للطهارة والقداسة هي ذات الله الله فقط، وأن الصالحين يكسبون الطهارة والطيب من وحده. أما إذا تأملنا في حقيقة الإنسان الله ملحوظة: إن كتابة نانك اسم محمد مقابل الله الا الله ثم وصفه أن الله أكبر بعد إجراء المقارنة دليلٌ عظيم على أن نانك كان يعد النبي ﷺ الله الله ومقربه ورسوله. منه