القول الحق — Page 108
عد النجاة تناسخ الفيدا الذي يستلزم كفر الإنسان بخالقية الله الله وعدم أبدية، والاعتقاد بأن الله لا يغفر الذنوب، ولا يقبل توبة أحد ولا يرحم أحدا. فواضح يؤمن بأن الله الله هو خالق الأرواح والأجسام كما كان يؤمن بأن النجاة أبدية. وكان يؤمن بأن الله عزوجل يغفر الذنوب، وكان من عقيدته الواضحة الجلية أن الله هل هو قد خلق الثور والإنسان وجميع الحيوانات بمشيئته وقصده، وليست ثمة روح أزلية، بل هو خالق جميع الأرواح. فكيف يمكن أن يؤمن صاحب هذه العقائد بالتناسخ الذي يقدمه الهندوس؟ انظروا كيف يقول باوا المحترم ما تعريبه: لماذا تنسى الذي خلق الروح والجسم؟ و كل أكل ولباس بدونه نجس. لاحظوا بأي جلاء أقر باوا المحترم في هذا البيت أن الأرواح والأجسام كلها من خلق الله تعالى وملكه، بينما لا يعتقد بذلك أهل التناسخ؛ وبذلك يبطل تناسخهم. ثم يقول في بيت آخر ما تعريبه: إن الذي من خلقه الروح والجسم، إذا عاش في القلب توفرت الراحة والسعادة. باختصار؛ لم يكن باوا المحترم يؤمن بالتناسخ الذي قدمه الفيدا، وإنما كان يؤمن بالتناسخ الذي هو مذكور في القرآن الكريم. أما التناسخ المذكور في الفيدا فلا يمكن أن يؤمن به غير الملحد أو شبه الملحد. أن باوا المحترم كان بريئا من مثل هذه العقائد الخبيثة. فكان 1 ملحوظة : هناك طريقة أخرى ثابتة من القرآن الكريم لذهاب الأرواح وعودتها وهي أن أبواب السماء لا تفتح لأرواح السيئين، فيُردّون إلى الأرض مرة أخرى، فقد قال الله تعالى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ)) (الأعراف: ٤١). منه