سرّالخلافة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 392 of 512

سرّالخلافة — Page 392

روحانی خزائن جلد ۸ ۳۹۲ سر الخلافة يسبوا أباك، وكذلك لا تشتم أم من عاداك، ولكن لا تبالي عزّةَ بيت النبوة، ولا تعصمهم من سوء هذه السلسلة، ولا تنظر إلى فساد النتيجة مع دعاوى التشيع وتصلُّف المحبّة، فكل ذنب السبّ علی عنقک یا عدو آل رسول الله والخمسة المطهرة ومتطبعا بطباع المنافقين۔ حاشیه متعلقه صفحه ۳۸۸ آنا بینا ان ابابكر كان رجلا عبقريا وانسانا الهيَّا جلّى مطلع الاسلام بعد الظلام وكان قصاراه انه من ترک الاسلام فباراه ومن انكر الحق فماراه ومن دخل دار الاسلام فداراه۔ كابد فى اشاعة الاسلام شدائد و اعطى الخلق دررا فرايد۔ ساس الاعراب بالعزم المبارك وهذب تلك الجمال في المسارح | والمبارك واستقراء ا راء المسالک ورغاء المعارك ما استفتى بأسًا ورأى من كل طرف يأسا انبرى لمبارات كل خصيم وما استهوته الافكار ككل جبان وسقيم | وثبت عند كل فساد وبـلـوى انه ارسخ من رضوی و اهلک کل من تنبى من كـذب الـدعـوى۔ ونبذ الـعـلـق لـلـه الا على وكان كل اهتشاشه في اعلاء كلمة الاسلام واتباع خير الانام فدونک حافظ دینک و اترک طنینک وانی ماقلت كمتبع الاهواء او مقلد امر وجد من الاباء بل حُبّب الى مُذْ سَعَتْ قدمي ونفث قلمي ان اتخذ التحقيق شرعة والتعميق نُجعة فكنت انقب عن كل خبر واسئل عن كل حبر ۔ فوجدت الصديق صديقا وكشف على هذا الامر تحقيقا فاذا الفيته امام الائمة وسراج الدين والأمة شددت يدى بغرزه وأويت الى حرزه و استنزلت رحمة ربـي بــحـب الصالحين۔ فرحمنی و آوانی و ایدنی وربّانی و جعلنی من المكرمين۔ وجعلني مجدّد هذه المأة والمسيح الموعود من الرحمة وجعلني من المكلّمين واذهب عنى الحزن واعطانى ما لم يعط احد من العالمين۔ وكل ذلك بالنبي الكريم الأمى و حب هؤلاء المقربين اللهم فصلّ و سلّم على افضل رسلک و خاتم انبیاءک محمد خیر الناس اجمعين ووالله ان ابا بكر