سرّالخلافة — Page 391
روحانی خزائن جلد ۸ ۳۹۱ سر الخلافة إلهي بوجهک أُدْرِك العبد رحمةً تعال إلى عبد ذليل مُكفّرٍ ومن قبل هذا كنت تسمع دعوتى وقد كنتَ في المضمار تُرسى ومازرى إلهي أغِثنى يا إلهى أمِدَّنى وبَشِّرُ بمقصودى حنانا وخَبِّر ارنی بنورک یا ملاذى وملجئى نعوذ بوجهك من ظلام مُدَعْثِرِ وخُذْ رَبِّ مَن عادَى الصلاح ومفسدًا ونَزِّلُ عليه الرّجُزَ حَقًّا وَدَمِّر وكُن ربّ حتانًا كما كنت دائمًا وإن كنتُ قد غادرت عهدًا فَذَكَّرِ وإنك مولى راحم ذو كرامة فبعد عن الغلمان يومَ التشورِ أرى ليلة ليلاء ذات مخافة فَهَنَى وَبَشِّرُنا بيوم عبقرى وفَرْجُ گروبی یا کریمی و نَجنی و مَزّق خصيمي يا إلهي وعَفَر ولیست علیک رموز أمرى بغُمّةٍ وتعرف مستورى وتدرى مقعرى زلالک مطلوب فَأَخْرِجُ عُيونه جلالك مقصود فايد وأَظْهِرِ وجدناک رحمانًا فما الهَمُّ بعدَهُ نعوذ بنورک من زمان مُكوّرِ و آخر دعوانا أن الحمد كلُّه لرب كريم قادر وميسر الوصيّة إن من السهود أن القدح يوجب القدح، والمدح يوجب المدح۔ فإنك إذا قلت لرجل إن أباك رجل شريف صالح، فلن يقول لأبيك إنه شرير طالح، بل یرضیک بکلام زگاه، ويمدح أباک کمثل مدح مدحت به أباه، بل يذكره بأصفاه وأعــلاه، وأما إذا شـتـمـت فـيـكـلـم كـمـا كلّمتَ۔ فکذلک الذين يسبون الصديق والفاروق، فإنما هم يسبون عليا ويؤذونه ويُضيعون الحقوق۔ فإنك إذا قلت إن أبا بکر کافر، فقد هيجت محبَّ الصدّيق الأكبر لأن يقول إنّ عليَّا أَكفَرُ؛ فما شتمتَ الــصـديـق بـل شـتـمـت عليـا وجـاوزت الطريق۔ وإنك لا تسب أبا أحد لئلا لسهو الناسخ والصحيح المشهود“۔ (الناشر)