سرّالخلافة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 390 of 512

سرّالخلافة — Page 390

روحانی خزائن جلد ۸ ۳۹۰ سر الخلافة وما أنا إلا مسلم تابع الهدى فيا صاح لا تَعجَلُ هَوًى وتَدَبَّرِ ولكن علومى قد بدا لُبُّ لُبِّها لِما رَدِفَتُهَا ظُفْرُ كَشْفٍ مَقَشِّرِ لقد ضل سعيا من أتاني مخالفًا وربى معى واللَّهُ حِبِّي وَمُوثِرى ويـعـلـو أولو الطغوى بأول أمرهم وأهلُ السعادة في الزمان المؤَخَّرِ ولو كنت من أهل المعارف والهدى لصدقْتَ أقوالى بغير تحير ولو جئتنى من خوفِ ربِّ محاسبِ لأصبَحْتَ في نعمائه المستَكثَرِ ألا لا تُضِعُ وقت الإنابة والهدى صدودك سم يا قليل التفكر وإن كنت تزعم صبر جسمِک فی اللظى فجربة تمرينا بحرق مسعرِ وما لك لا تبغى المعالج خائفًا وإنك في داءٍ عُضال كمُحصَرِ فيا أيها الـمـرخـى عِنانَ تعصب خَفِ الله واقبل تُحف وعظ المذكّر وخَفْ نارَ يوم لا يَرُدُّ عَذَابَها تَدَلُّلُ شيخ أو تظاهرُ مَعْشِرٍ سئمنا تكاليف التطاول مِن عِدا تمادت ليالى الجوريا ربِّ فَانُصُرِ وأنت رحيم ذو حنان ورحمة فنَجٌ عبادك من وبال مدمّر رأيتُ الخطايا في أمور كثيرة وإسرافنا فاغفِرُ وأَيدُ وعَزّرِ وأنت كريمُ الوجهِ مَولى مُجامِلٌ فلا تطرد الغلمان بعد التخيرِ وجئناك كالموتى فأحى أمورنا ونستغفِرَنك مستغيثين فَاغْفِر إلى أي باب يا إلهي تَرُدُّنى أتتركنى فى كف خصم مُخسَرِى إلهي فلتك النفس أنت مقاصدى تعال بفضل من لدنك وبَشِّرِ أأعرضت عنى لا تكلّم رحمةً وقد كنتَ من قبل المصائبِ مُخبِرى وكيف أظنُّ زوالَ حُبِّک طرفةً ويَأْطِرُ قلبي حبك المتكفّر وجدت السعادة كلَّها فى إطاعة فوَفِّقُ لَآخَرَ من خلوص ويَسِّرِ