نورالحق حصہ اوّل

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 180 of 512

نورالحق حصہ اوّل — Page 180

۱۸۰ نور الحق الحصة الاولى روحانی خزائن جلد ۸ ووالله لا نظير له في إحياء الأموات ونفخ الروح في العظام الرفات جاء في وقتِ انقراض حِيَل الصلحاء ، وظَهَرَ بعد اكفهرار الليلة الليلاء ، ووجد الخلق كمعروق العظم وأخ العيلة، أو كنائم في الليلة، فنوّر وجه الناس ولا كإنارة النهار، وناوَلَهم مالا كثيرًا مِن درر العلم وأنواع الأنوار فانظر هل ترى مثله في تأثير ؟ ثم ارجع البصر هل ترى من نظير ؟ أنسيت ظلمة أيام الإنجيل ؟ أما جاءك خبر من ذلك الجيل؟ كيف كانت إحاطة | الضلالات على كل زمان ومكان؟ أما لاحظت أو ما سمعتَ مِن ذى عرفان؟ كأنهم كانوا انحطوا إلى اللحد، ونكثوا كل ما عاهدوا من العهد، وأكلتهم ضلالاتهم كميتٍ أكلته الدودُ ورُمَّ إيمانُهم كمثل ما يُنخَر العود۔ ١٣ أما قرأت أحوال تلك الأزمان؟ ألست تذكرها و عیناک تهملان؟ فأت شيء نَوَّرَ الزمن بعد الظلام، وذكر الله بعد ذكر الأصنام، وجاء بشرب من تسنیم بعد حميم داع إلى الحمام؟ فاعلم أنه هو القرآن المبارك الذى نجى الخلق من موت الاجترام وأنشر الأموات من الرجام، وأنزل الجود بعد أيام الجهام۔ فمن هنا نفهم وجوه ضرورة القرآن ومنافعه لنوع الإنسان | وإن كنت لا تترك الإدلال بإنجيلك والاغترار بصحة عليلك ولا تتوب من أقاويلك، فهـا أنـا أدعوك للنضال، وللتفريق بين الهدى والضلال، مستعيدًا بالله من شر الدجال؛ فهل لك أن تتصدى لهذا المضمار، ليتبدى حقيقة الأسرار؟ إنك تريد أن تُقوّض مجد القرآن | وبنيانه، ونريد أن نُمزّق الإنجيل ونُريك أدرانه، ووالله إنَّا من الصادقين، ولسنا من الكاذبين المزوّرين ووالله إن إنجيلكم الموجودة غبار وتباب | ودمار، ولـيـس بـمـعـلـم الحكمة بل سامر ومهذار، فتنزيهه ومدحه عار، وجُرحه جبار۔ وإنا لا نجد فيه خيرًا، بل شرًا وضيرًا، ونعوذ بالله من شره