نورالحق حصہ اوّل

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 181 of 512

نورالحق حصہ اوّل — Page 181

روحانی خزائن جلد ۸ ۱۸۱ نور الحق الحصة الاولى و كمال ضره، ونحولقُ على غفل المادحين۔ كتابٌ مُضِلُّ يدعو الناس إلى المحظورات بل المهلكات ويفتح عليهم أبواب الهنات والسيئات والإباحات وعبادة الأموات، ويجعلهم من المشركين۔ وأشأم في بعض المقالات، وأيمن في الأخرى، وما تمالك أن يقصد في مشيه ويختار وسطا كذوى النهي، ولأجل ذلك طعنوا فيه فلاسفة القوم، ووخزوه بأسنّة اللوم، وقالوا لا حاجة إلى ردّه، فإنه كافٍ لرَةٌ نفسه، ونراهم قائمين على فوهتهم، وهم من النصارى ومن أكابر عصبتهم، بل من حكمائهم لا كمثل هؤلاء من جهلتهم، وتجد كثيرا منهم مُلبِّين داعى الإسلام أفضل الرسل وخير الأنام وخاتم النبيين۔ فيا أيها الأعداء من النصارى وفى الشرك كالأسارى، لم تتكلمون كالسكارى، وتلبسون الحق بالباطل وتهربون من الذى بارى؟ بارزوا للنضال إن كنتم من أهل الكمال ومن الصادقين۔ واعلموا أن تحقيق الحق من كرم الطبع، والـصـول مـن غـيـر حـق مِن سِير السبع، فعَدُّوا عن اللذع والقذع، وهلموا إلى التناضل والتَّلْع۔ ونحن نُحكّم بعض حكمائكم في هذا الأمر، ونعاهد الله أنا نقبل كل ما حكموا من غير العذر فهل لكم أن تُبرزوا لنا تعاليم الإنجيل، وكل ما هو فيه من لطائف الأقاويل؟ وكذلك نكتب لكم معارف القرآن ودقائق صحف الله الرحمن، فَيَزِنَهما الحَكَمُ بميزان العقل والدهاء ، ويحكم بين الخصماء ، فإن كنا نحن المغلوبين، فنقبل لأنفسنا أن تعذَّب كالمجرمين، ونُقتل كالفاسقين الكاذبين؛ وإن كنا من الغالبين، فلا نطلب من المتنصرين إلا أن يكونوا من المسلمين۔ فيا عدو الحق إنك مدحت الإنجيل فَهَرَفْتَ ، ونَحَتْ الفِريةَ فأغربت (۱۳۸) وأطرفتَ ، فهل بعد الدعاوى فرار ، وبعد الإقرار إنكار ؟ فأين تفرّ وقد جاء وقت |