حقیقةُ الوحی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 708 of 830

حقیقةُ الوحی — Page 708

روحانی خزائن جلد ۲۲ ۷۰۸ الخاتمة الاستفتاء ا يقولون۔ لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين۔ لا تقف ما لیس لک به علم، ولا تخـاطبـنـي فـي الـذين ظلموا إنهم مغرقون۔ واصنَعِ الفُلكَ بأعيننا ووحيـنـا ۔ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم۔ وإذ يمكر بك الذي كفر۔ أوقد لى يا هامانُ لعلّى أطلع إلى إله موسى، وإني لأظنّه من (۸۲) الكاذبين۔ تبت يدا أبي لهب وتبّ۔ ما كان له أن يدخل فيها إلا خائفا ۔ ۔ وما أصابك فمن الله۔ الفتنة ههنا ، فاصبر كما صبر أولو العزم۔ ألا إنّها فتنةً من الله، ليحبّ حبا جما حبًّا مِن الله العزيز الأكرم۔ شاتان تُذبحان، وكلّ من عليها فان ۔ ولا تهنوا ولا تحزنوا أليس الله بكاف عبده ۔ ألم تعلم أن الله على كلّ شيءٍ قدير۔ وإن يتخذونك إلَّا هزوا أهذا الذي بعث الله؟ قل إنما أنا بشر مثلـكـم يوحى إلى أنّما الهكم إله واحد والخير كله في القرآن، لا يمسه إلَّا المطهرون۔ قل إنّ هدى الله هو الهدى ۔ وقالوا لولا نزل على رجل من الـقـريـتـيـن عـظـيـم۔ وقالوا أنى لك هذا، إنّ هذا لمكر مكرتموه في المدينة۔ ينظرون إليك وهم لا يبصرون۔ قُل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله۔ عسى ربكم أن يرحمكم، وإن عدتم عُدنا، وجعلنا جهنّم للكافرين حصيرًا۔ وما | أرسلناك إلا رحمة للعالمين۔ قل اعملوا على مكانتكم، إنّي عامل، فسوف تعلمون۔ لا يُقبل عمل مثقال ذرة من غير التقوى۔ إنّ الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ۔ قل إن افتريته فعلى إجرامي، ولقد لبثتُ فيكم عمرًا من قبله أفلا تعقلون۔ أليس الله بکاف عبده، ولنجعله آية للناس ورحمة منا، وكان أمرًا مقضيّا۔ قول الحق الذى فيه تمترون سلام عليك۔ جُعِلتَ مباركا ۔ أنت مبارك في الدنيا والآخرة۔ أمراض الناس وبركاته۔ تبختر فإن وقتك قد أتى، وإن قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا ۔ إن محمدًا سيد الأنبياء ، مطهر