حقیقةُ الوحی — Page 707
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۷۰۷ الخاتمة الاستفتاء وما كان الله ليتركك حتى يميز الخبيث من الطيب۔ إذا جاء نصر الله والفتح، (۸۱) وتمت كلمة ربّك۔ هذا الذي كنتم به تستعجلون۔ أردتُ أن أستخلف فخلقت آدم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى۔ يُحيى الدين ويقيم الشريعة۔ يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنّة۔ يا مريم اسكن أنت وزوجك الجنّة۔ يا أحمد اسكن أنت وزوجك الجنّة ،نصرت، وقالوا لات حين مناص۔ إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ردّ عليهم رجل من فارس۔ شكر الله سعيه۔ أم يقولون نحن جميع منتصر ، سيُهزم الجمع ويولون الدبر۔ إنّك اليوم لدينا مكين أمين، وإنّ عليك رحمتي في الدنيا والدين، وإنك من ۔ يحمدك الله ويمشى إليك سبحان الذي أسرى بعبده ليلا۔ المنصورين۔ خلق آدم فأكرمه۔ جَرِى اللـه فـي حلل الأنبياء ۔ بشرى لك يا أحمدی، أنت مرادى ومعى، سِرُّك سِرِّى۔ إِنِّي ناصرک، إِنِّی حافظک، إِنِّي جاعلک للنّاس إمامًا۔ أكان للناس عجبًا، قل هو الله عجيب۔ لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون۔ وتلك الأيام نداولها بين الناس۔ وقالوا إن هذا إلَّا اختلاق ۔ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله۔ إذا نصر الله المؤمن جعل له الحاسدين في الأرض۔ ولا راد لفضله۔ فالنار ۔موعدهم۔ قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون۔ وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ، ألا إنهم هُمُ السفهاء ولكن لا يعلمون۔ وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنّـمـا نـحـن مصلحون۔ قل جاء كم نور من الله فلا تكفروا إن كنتم مؤمنين۔ أم تسألهم مِن خَرج، فهم من مغرمٍ مُثقَلون ۔ بل أتيناهم بالحق فهم للحق کارهون۔ تَلطَّفُ بالناس وتَرحَمُ عليهم أنت فيهم بمنزل لة موسى، واصبر على لفظ ريم، ولكن جاء لفظ القرآن 66 منه