اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 319 of 822

اَلھُدٰی — Page 319

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۱۵ الهدى الحسد ملّتهم۔ وتحريف الشريعة شرعتهم۔ هم عند الغضب ذياب۔ وفي وقت الأكل ۔دواب۔ ليس سخطهم ولا رضاهم إلا لنفوسهم الأمارة۔ وليس | ذكرهم وتسبيحهم إلا للنظارة۔ انـظـر إلـيـهـم فـي المجامع ولا تنظر إليهم في 49 الخلوة لترى السبحة في أيديهم ولا ترى فعلا آخر يفسد ظنك في هذه الفرقة۔ يُكرهون الناس ليدفعوا إليهم مما هو عندهم من الدرهم أو الكساء۔ وإن | بلغهم المتربة إلى فناء الفناء يحسبون أنفسهم مالك رقاب الناس إن شاء وا | يُسموهم ملائكة وإن شاء وا يسموهم إخوان الخنّاس۔ إن كانت عندهم شهادة فلا يصدقون۔ وإن يُستفتوا فلطمع قليل يكتمون الحق ويكذبون۔ يؤمون الناس في صلواتهم كالمستأجرين۔ بل ترى بعضهم يأكل أوقاف المساجد من غير حق ويُتلف حقوق المساكين۔ ويأبى أن يؤم غيره ويقول | هذا مسجدى أؤم فيه من الستين۔ وإن كان غيره أفضل منه وأعلم ومن المتقين۔ بل وإن كان الناس يكرهون إمامته ويعدّونه من الفاسقين۔ ويُرافع الى الحكّام إن عُزِلَ من إمامة المسجد طمعا فيما وقف عليه من العسجد۔ وترى بعضهم لو اطلعوا على مال كسبته أو كنز أصبته۔ جمعوا عليک كاذبة۔ وجاء وك كأحبّة۔ ثم لا يبرحون فناء دارك حتى يأكلوا من ثمارك وتجد قلوب أكثرهم كالأرض التى أجدبت وكانت من أردء أقسام حرة۔ لا تنبت نباتا حسنا وما ترى منها من غير مضرّة۔ لا يوجد فيهم أثر حلم بل سبقوا السباع بحدة الأسنان وأسلة اللسان۔ يأتونكم في جلود الضأن۔ وهم ذياب مفترسة بأنواع البهتان۔ بشرط أن لا يعرض عليهم ترس العقيان۔