Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 616 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 616

الجزء التاسع ٦١٦ سورة الزلزلة الثاني عشر : الكلام المباشر الذي ينزل على العين واللسان معًا. وفي هذا النوع من الوحي يرى العبد لوحة مكتوب عليها الوحي، بينما يردد لسانه كلمات الوحي. الثالث عشر : الكلام المباشر الذي ينزل على القلب واللسان معا. ففي هذه الحالة ينزل الوحي على القلب ويشترك فيه اللسان أيضا. الرابع عشر : الكلام المباشر الذي تشترك فيه الحواس الظاهرة والباطنة معًا. في بعض الأحيان ينزل كلام الله على القلب بجلال من ناحية، وعلى الأذن من ناحية أخرى، كما يردده اللسان من ناحية ثالثة. الخامس عشر : الكلام غير المباشر الذي يسمعه العبد عن طريق ملاك يراه. ينزل هذا الكلام بواسطة، فبدلاً أن يسمع الإنسان كلام الله مباشرةً يرى ملاكًا فيخبره بالأمر، ومثاله ما حصل مع النبي علي الله عند بدء الوحي في غار حراء. السادس عشر : الكلام غير المباشر الذي يراه العبد عن طريق ملاك يراه. و مثاله ما ورد في الحديث أن جبريل أرى النبي الله له في غار حراء قطعة ديباج فيها عبارة مكتوبة أيضًا الدر) المنثور: سورة العلق) السابع عشر : الكلام غير المباشر الذي يُسمع عن طريق ملاك لا يُرى. في هذا النوع من الوحي لا يرى الإنسان أي ملاك، لكنه يسمع صوتا يقول: أنا أقول كذلك، أو يقول الملاك : لقد أمرني الله تعالى بتبليغك هذا الأمر. الثامن عشر : الكلام غير المباشر الذي يُرى، بواسطة ملاك لا يُرى. وفي هذه الحالة يرى العبد لوحة مكتوب عليها شيء ويبدو بوضوح أن يدًا أخرى تحملها، ولكن لا يُرى الملاك الذي يحملها. التاسع عشر : الكلام غير المباشر الذي يُسمَع في اليقظة عن طريق ملاك يُرى، من دون أن يشترك فيه الآخرون. فبينما يكون الإنسان في حواسه الظاهرة وكامل وعيه، يرى ملاكًا يُسمعه كلام الله، ولكن لا يشترك في هذه العملية أي شخص آخر، فلا يرى الآخرون هذا الملاك ولا يسمعون صوته.