Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 450
٤٥٠ سورة القدر الجزء التاسع عن أبي هريرة أن رسول الله الله قال في ليلة القدر : إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرون. (مسند أحمد : مسند أبي هريرة ) وعن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَهِيَ لَيْلَةُ وِتْرِ : تِسْع أَوْ سَبْعِ أَوْ حَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ. (مسند أحمد: مــــند الأنصار حديث عبادة بن الصامت له) وهناك رواية عن أبي ذر قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، أَفِي رَمَضَانَ هِيَ أَوْ فِي غَيْرِهِ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ. قَالَ قُلْتُ: تَكُونُ مَعَ الأَنْبِيَاء مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ قُلْتُ: فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِي؟ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ أَوْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ؟ ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ وَحَدَّثَ، ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ قُلْتُ: فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِي؟ قَالَ: ابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، لا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا. ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَحَدَّثَ، ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلَّتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَا أَحْبَرْتَنِي في أَيِّ الْعَشْرِ هِي؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلَيَّ. . . . قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، لا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا. (مسند أحمد: مسند الأنصار ، حديث أبي ذر الغفاري ) وروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ. (أبو داود: كتاب الصلاة، باب من قال هي في كل رمضان) وروي عن عبد بن مسعود ومن تابعه علماء: أنها توجد في جميع ولا خصوصية لرمضان في ذلك. (ابن كثير) ليلة من السنة، ويحكى عن أبي رزين: إنها تكون في أول ليلة من شهر رمضان. وقيل إنها تقع في سبع = عشرة. وروى فيه أبو داود حديثا مرفوعا عن ابن مسعود، وروي موقوفا عليه. وقد روى أبو داود فيه حديثا موقوفا عن ابن مسعود. وقد روى هذه الرواية بعض الصحابة والتابعين والإمام الشافعي. ويحكى عن الحسن البصري أن القرآن الكريم نزل في ليلة القدر، وقد ورد في القرآن أن غزوة بدر ونزول القرآن كان في يوم واحد، وكانت معركة بدر في السابع عشر من رمضان يوم الجمعة، فليلة